عبد اللّه أحمد بن أبي القاسم علي بن شكر بن الحسين .
وهذا - علي الشاعر - عرف بابن اسامة ، وليس من ولده ، كان شاعرا شاعت له قصيدة مدح بها أحد بني الأمير السيّد ، أوّلها كما سمعت :
ان أزمعت بكم الركاب تساق * أو أنّ يوما للفريق فراق
وسعى بكم الفراق معجّلا * وسرت سريعا كالخيول نياق
فتفرّقوا بسليم « 1 » بينكم الذي * غير التداني ماله ترياق
صحبت مخيّمك السلامة انّما * حلّت ركابك والحيا الغيداق
وبأيّما أرض حللت أتاك من * جيش المسرّة والسعود رفاق
أنت العراق وكلّ دار أنت من * سكّانها عندي هي الآفاق
فإذا نأيت عن العراق وأهله * ما الناس « 2 » ناس والعراق عراق
وأمّا أبو عبد اللّه أحمد شمس الدين نقيب النقباء ورئيس الطالبيّين بن علي ، فأعقب من ولده : أبي الفتح اسامة النقيب الطاهر ، كان جميل الوجه ، منه تسلّم بنو المعمّر النقابة .
وأعقب أبو الفتح اسامة هذا من ولديه : عدنان ، وعبد اللّه شمس الدين .
أمّا عدنان بن اسامة ، فأعقب من ولده : اسامة . وأعقب اسامة بن عدنان من ولديه : أبي ليث عدنان ، وعلي . وقال أحمد بن مهنّا : رأيت عقب أبي الليث عدنان بتبريز وقم .
وأمّا علي بن اسامة ، فانتهى عقبه إلى : يحيى تاج الدين بن أبي الغنائم بن علي .
وليحيى هذا ولدان : أبو القاسم ضياء الدين ، وأبو الغنائم سعد الدين ، وتزوّج بنت أبي طالب بن عبد الحميد .
هامش
( 1 ) في « ن » : تسليم ، وفي « ح » : فسليم .
( 2 ) في « ح » : فالناس .