كتب ، وقبره بحلب بسفح جبل جوشن عند مشهد الحسين عليه السّلام له تربة معروفة مكتوب عليها اسمه ونسبه إلى الإمام الصادق عليه السّلام .
وأعقب حمزة هذا من ولده : الحسن أبي علي عزّ الدين نقيب حلب ، كان سيّدا جليلا عالما فاضلا .
وأعقب الحسن هذا من ولده : زهرة الثاني أبي المحاسن نقيب حلب ، المنتقل إلى حرّان : السيّد الفاضل المشهور المعظّم ، صاحب العلم والعمل .
وأعقب زهرة هذا من ولده : الحسن أبي علي بدر الدين نقيب حلب ، كان سيّدا عظيم الشأن ، كبير القدر ، رفيع المنزلة .
وأعقب الحسن هذا من ولده : عبد المحسن زين الدين نقيب حلب ، كان سيّدا جليلا ، كبيرا نقيبا مشهورا .
وأعقب عبد المحسن هذا من ولده : محمّد الرابع .
وأعقب محمّد هذا من ولده : محمّد الخامس أبي عبد اللّه شمس الدين ، كان عالما فاضلا تقيّا ، ترك النقابة ولم يرضاها ، ترفّع عنها وزهد ، وانتقل من مدينة حلب إلى مدينته القديمة .
وأعقب محمّد هذا من ولده : عبد اللّه أبي الفداء صفي الدين ، كان عالما فاضلا ، نبيلا مشهورا .
وأعقب عبد اللّه هذا من ولده : حمزة الثاني أبي المكارم شرف الدين المحدّث ، كان صالحا ورعا ديّنا زاهدا فاضلا .
ولحمزة بن عبد اللّه خمسة أولاد : عبد اللّه ، عبد المحسن ، أحمد ، محمّد السادس ، وسكينة كانت زاهدة عابدة عارفة متهجّدة عفيفة ، ماتت بكرا وعمرها ستّين سنة .
أمّا عبد اللّه بن حمزة الثاني ، فله ثلاثة أولاد : إبراهيم ، وامّ هاني ، وأحمد .
وأعقب أحمد بن عبد اللّه من ولده : عبد اللّه .
وأعقب عبد اللّه بن أحمد من ولديه : محمّد ، وأحمد .
الأصيلي في أنساب الطالبين — صفحة 219
مساهمون: محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )
ص٢١٩