وأعقب أحمد هذا من ولده : محمّد . وأعقب محمّد هذا من ولديه :
Z
محمّد ، وجعفر .
وأعقب محمّد بن محمّد من : زهرة بن أبي المواهب علي بن محمّد .
وأعقب زهرة من ولديه : علي ، وأبي علي الحسن . ولعلي هذا : حمزة .
ومن عقب الحسن بن زهرة : الحسين شمس الدين نقيب حلب بن أبي المحاسن زهرة بن الحسن .
وأمّا جعفر بن محمّد ، فانتهى عقبه إلى : أبي القاسم الفضل صاحب الباب بن أبي جعفر يحيى بن أبي علي عبد اللّه بن جعفر بن زيد بن جعفر .
وكان أبو القاسم الفضل هذا سيّدا فاضلا ، حلبيّ المولد ، موصليّ المنشأ ، كرخيّ الدار ، ولّاه الناصر حجابة باب التوني « 1 » سنة أربع وستمائة ، وعزل سنة ثمان وستمائة ، وكان شيخا جليلا مهيبا حسن الشيبة ، سمع الحديث ورواه ، مولده سنة ثمان وأربعين وخمسمائة بحلب ، ومات سنة أربع وعشرين وستمائة ، ودفن بمقابر قريش رحمه اللّه .
وعقب الفضل من ولده : أبي علي المظفّر شمس الدين ، وكان سيّدا جليلا فاضلا ، شاعرا لسنا مجيدا ، سكن الكرخ ، ورتّب مقدّم الشعراء في ديوان الخليفة ، ثمّ عزل عنه وسافر ، ثمّ عاد وصنّف كتابا في نصرة المعرّي ، سمّاه صرف المعرّة عن شيخ المعرّة ، وقال شعرا كثيرا سار ودوّن وروى « 2 » .
أمّا إسحاق المؤتمن ، فأعقب من ثلاثة رجال : الحسن ، ومحمّد ، والحسين .
أمّا الحسن ومحمّد ابنا إسحاق المؤتمن ، فقد ذكرنا آنفا أعقابهما .
وأمّا الحسين عزّ الدين الامام الموقّر المدني بن إسحاق المؤتمن ، فأعقب من ولده :
هامش
( 1 ) في العمدة : النوبي .
( 2 ) عمدة الطالب ص 251 . إلى هنا انتهى أعقاب إسحاق المؤتمن ممّا في نسخة « ن » ونورد هنا مرّة أخرى أعقاب إسحاق المؤتمن ممّا في نسخة « ح » وفيها أعقاب بني زهرة مفصّلا ، ولمزيد الفائدة نورد ما في هذه النسخة .