سنة ثمانين ومائتين ، وبويع له سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ، ومات سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة « 1 » .
وأعقب محمّد من ولديه : القاسم وله ذيل وجماعة ، وإسماعيل المنصور باللّه ، وولد إسماعيل هذا بالمدينة سنة اثنتين وثلاثمائة ، وفي رواية سنة تسع ، وبويع له سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، نزل المنصوريّة واستوطنها ، ذوو الحروب والوقائع ، ومات سنة احدى وأربعين وثلاثمائة « 2 » .
وأعقب إسماعيل من ولده : أبي تميم معد المعزّ لدين اللّه ، ولد سنة تسع وعشرين وثلاثمائة « 3 » ، وبويع له سنة احدى وأربعين وثلاثمائة ، وهو الذي ملك مصر ، خرجت عساكره مع جوهر إلى الشام ، ومات سنة خمس وستّين وثلاثمائة ، وهو ممدوح ابن هاني المغربي الشاعر الشهير ، واليه أشار ابن علاء السعدي الشاعر الكوفي بقوله :
ولا سمع المعزّ بمثل شعري * لديك من ابن هاني المغربيّ « 4 »
وأعقب معد من ولده : نزار العزيز باللّه ، ولد بالمدينة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ، ومات في شهر رمضان سنة ستّ وثمانين وثلاثمائة ، قالوا : وكان يوجّه في كلّ سنة ألف دينار إلى أبي عبد اللّه بن الحجّاج لأجل قصيدة مدحه بها « 5 » .
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 5 : 19 - 20 .
( 2 ) وفيات الأعيان 1 : 234 - 236 .
( 3 ) في الوفيات : سنة تسع عشرة وثلاثمائة .
( 4 ) وفيات الأعيان 5 : 224 - 228 .
( 5 ) وفيات الأعيان 5 : 371 - 376 ، وذكره في مجمع الآداب ، قال بعد ذكر مولده ووفاته كما هنا : ومدّة خلافته احدى وعشرين سنة وستّة أشهر وأيّام ، وكان محبّا لأهل العلم والفضل ، وكان يتأنّق في الطعام ويكثر منه ، وبلغت نفقته على مائدته في كلّ يوم ثلاثة آلاف مصريّة .