وعلي ، وهارون ، والقاسم الرئيس .
أمّا عيسى « 1 » بن محمّد البطحاني ، فعقبه من ولديه ، الحسين ، وعلي النقيب معقّب مكثر .
وأعقب الحسين بن عيسى من ولده : محمّد ببلخ . ولمحمّد بن الحسين أربعة أولاد :
القاسم ، والحسين وله : عبد اللّه بن الحسين ، وسراهنك ، وأحمد .
وأمّا علي بن عيسى بن محمّد البطحاني ، فانتهى عقبه إلى : محمّد وكان مقدّما بالمدينة بن الحسين بن داود صاحب الجيش بن علي . ولمحمّد هذا ولدان : زيد الزاهد نقيب نيشابور ، وأبو المجد الحسين نقيب النقباء بنيشابور .
ومن عقب زيد الزاهد : نقيب نيشابور تاج الدين الحسن بن أبي القاسم زيد نقيب نيشابور بن الحسن نقيب نيشابور بن زيد الزاهد « 2 » .
ومن عقب أبي المجد الحسين : نقيب النقباء بنيشابور الحسين بن أبي القاسم نقيب النقباء بنيشابور بن أبي المجد الحسين .
وأمّا إبراهيم بن محمّد البطحاني ، فانتهى عقبه إلى : نصير الدين ناصر بن مهدي بن حمزة [ بن محمّد بن حمزة بن مهدي ] « 3 » بن ناصر بن زيد حمزة بن جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد البطحاني ، وزير الامام الناصر من أهل الري .
كان ذا فضل وشرف ورئاسة ، كان يخدم أوّلا مع نقيب الطالبيّين بالري ، فلمّا ملكها خوارزم شاه وقتل نقيبها ، هرب ولده إلى بغداد ، وجاء صحبته نصير الدين بن مهدي ، فوصلا بغداد في سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة ، فتلقّيا بالقبول ، ورتّب أنّ نقيب الري نقيب الطالبيّين وعاد إلى بلاده ، وأقام مهدي ببغداد .
وكان يعرض عليه سرّا مكاتبات ترد من الأطراف ، ويؤمر بالجواب عنها ،
هامش
( 1 ) كان رئيسا بالكوفة متوجّها .
( 2 ) ذكره في الهمدة ص 75 .
( 3 ) الزيادة من العمدة ص 77 .