عبد اللّه بن محمّد « 1 » .
وأمّا إسماعيل بن القاسم الرسّي ، فعقبه من ولده : أبي عبد اللّه محمّد الشعراني ، نقيب الطالبيّين بمصر ، كان سيّدا جوادا ، من بيت متقدّم متوجّه بالديار المصريّة .
وأعقب محمّد الشعراني من ولديه : أبي إبراهيم إسماعيل نقيب الطالبيّين بمصر بعد أبيه معقّب مكثر ، وأبي القاسم أحمد .
قال العمري النسّابة : كان هذا أبو القاسم أحمد النقيب أديبا شاعرا ، فوجدت في المشجّرة بخطّ أبي القاسم النقيب الرسّي المصري شعرا :
خليليّ انّي للثريّا لحاسد * وانّي على ريب الزمان لواجد
أيجمع منها شملها وهي سبعة * وأفقد من أحببته وهو واحد « 2 »
وأمّا أبو عبد اللّه محمّد بن القاسم الرسّي ، فهو عالم سيّد جليل . قال العمري النسّابة : ولده بجبل الرسّ والحجاز خلق عظيم ، وله ذيل منتشر في الدنيا « 3 » .
وانتهى عقبه إلى السيّد الحسن بن رمضان بن علي بن عبد اللّه بن موسى بن علي بن أبي محمّد القاسم بن محمّد ، وكان خيّرا يرجع إلى دين وتواضع ، امّه أميرة بنت الطقطقي عاميّة ، وبها عرف البيت .
وللحسن بن رمضان هذا ثلاثة أولاد : طالب ، والأشرف ، وعلي . وللأشرف بن الحسن أيضا ثلاثة أولاد : محمّد ، وجعفر معقّب ، وعبد اللّه معقّب .
وأمّا شمس الدين علي بن الحسن ، فامّه نسب بنت خلف حسنيّة ، وولي بلاد الحلّة والكوفة ، وقتل ببغداد في سنة ( 672 ) وعقبه من ولده : علي .
ولعلي بن علي شمس الدين ولدان : محمّد مصنّف هذا الكتاب ومؤلّفه ، امّه علويّة
هامش
( 1 ) ذكره ابن عنبه في العمدة ص 175 قال : وكان عليان هذا في مشهد المذار ، وهو مشهد عبيد اللّه بن علي بن أبي طالب عليه السّلام .
( 2 ) المجدي ص 76 والمصرع الأخير فيه : ويؤخذ منّي سيّدي وهو واحد .
( 3 ) المجدي ص 77 .