الحسن علي رحمه اللّه .
قال : طباطبا خيّره أبوه بين قميص وقباء ، وكان يلثغ إذ ذاك ، فقال : طباطبا يعني قباقبا ، فعرف بذلك بين أهله ، ثمّ صار لقبا له . ومن خطّه أيضا رحمه اللّه أعني : ابن الفخّار ، قال : طباطبا بلغة القبط سيّد السادات .
وأعقب إبراهيم طباطبا من ثلاثة رجال : أحمد ، والحسن ، والقاسم الرسّي .
أمّا أحمد بن إبراهيم طباطبا ، فعقبه من ولده : أبي جعفر محمّد . ولمحمّد بن إبراهيم هذا ولدان : أبو القاسم علي ، وأحمد .
وأعقب أحمد هذا من ولده : أبي الحسن الشاعر الاصفهاني صاحب كتاب الشعر « 1 » . ولأبي القاسم علي بن محمّد ولدان : أبو محمّد القاسم ، وأبو الحسن محمّد .
ولمحمّد بن علي هذا : محمّد . وأمّا القاسم بن علي ، فانتهى عقبه إلى : أبي عبد اللّه الحسين النسّابة الاصفهاني بن محمّد بن أبي طالب بن أبي محمّد القاسم بن أبي الحسن محمّد نقيب الموصل بن القاسم « 2 » .
وأمّا الحسن بن إبراهيم طباطبا ، فعقبه من ولديه : علي ، وأحمد « 3 » .
وأمّا أبو محمّد القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا ، فهو صاحب الزهد والخشونة في الدين والتعفّف والتقشّف .
قال النسّابة : كان القاسم الرسّي من فضلاء الرجال وأجلّاء بني هاشم .
أخبرني العدل أبو الحسن علي بن محمّد بن محمود كتابة ، قال أخبرنا الشريف أبو محمّد قريش بن سبيع الحسيني العبيدلي ، قال : أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن
هامش
( 1 ) في هامش « ح » : كان أبو الحسن محمّد بن أحمد طباطبا شاعرا شهيرا مجيدا ، متصرّفا في فنون الشعر من مدح وغزل وغيرهما . وذكره في العمدة ص 173 .
( 2 ) ذكره العمري في المجدي ص 74 قال : منهم الشيخ الشريف النسّابة الفاضل أبو عبد اللّه الحسين . . . وقد لقيته وقرأت عليه وكاتبته في الأنساب .
( 3 ) راجع حول ترجمتهما إلى عمدة الطالب ص 173 .