كردند زانوهايش به لرزه مىآيد ، و بندهايش از هم جدا مىشود ، و فرياد مىكند واى بر من اين چه مصيبت بود كه به من وارد آمد « 1 » .
و به سند معتبر از حضرت صادق عليه السّلام منقول است : صدقهاى كه خدا آن را دوست مىدارد اصلاح مردم است هنگامى كه فساد و نزاع در ميان ايشان باشد ، و نزديك گردانيدن ايشان است به يكديگر هنگامى كه از هم دورى كنند « 2 » .
و در حديث ديگر فرمود كه : در ميان دو كس اصلاح كنم نزد من بهتر است از اينكه دو دينار تصدّق نمايم « 3 » .
يا أبا ذر من أحبّ أن يتمثّل له قياما ، فليتبوّء مقعده من النار .
يا أبا ذر من مات و في قلبه مثقال ذرّة من كبر لم يجد رائحة الجنّة ، الّا أن يتوب قبل ذلك ، فقال رجل : يا رسول اللّه انّي ليعجبني الجمال حتّى وددت أنّ علاقة سوطي و قبال نعلي حسن ، فهل يرهب على ذلك ؟ قال : كيف تجد قلبك ؟ قال : أجده عارفا للحقّ مطمئنّا اليه ، قال : ليس ذلك بالكبر ، و لكن الكبر أن تترك الحقّ ، و تتجاوزه الى غيره ، و تنظر الى الناس ، و لا ترى أنّ أحدا عرضه كعرضك و لا دمه كدمك .
يا أبا ذر أكثر من يدخل النار المستكبرون ، فقال رجل : و هل ينجو من الكبر أحد يا رسول اللّه ؟ قال : نعم من لبس الصوف ، و ركب
هامش
( 1 ) اصول كافى 2 / 346 ح 7 .
( 2 ) اصول كافى 2 / 209 ح 1 .
( 3 ) اصول كافى 2 / 209 ح 2 .