ويموت موتا .
وفي رواية [ الخطبة : 175 ] : لو شئت أخبرت كلّ واحد منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه لفعلت .
قال العوني :
وكم علوم مقفلات في الورى * قد فتح اللّه به أقفالها
بحرم بعد المصطفى حرامها * كما أحلّ بينهم حلالها
وكم حمد اللّه من قضيّة * مشكلة حلّ لهم إشكالها
حتّى أقرّت أنفس القوم بأن * لولا الوصي ارتكبت ضلالها
قال ابن حماد :
قلت سلوني قبل فقدي إن لي * علما وما فيكم له مستودع
وكذاك لو ثني الوساد حكمت * بالكتب التي فيها الشرائع تشرع
قال زيد المرزكى :
مدينة العلم عليّ بابها * وكلّ من حاد عن الباب جهل
أم هل سمعتم قبلة من قائل * قال سلوني قبل إدراك الأجل
وقال ابن حماد أيضا :
سلوني أيّها الناس * سلوني قبل فقداني
فعندي علم ما كان * وما يأتي وما ياني
شهدنا أنّك العالم * في علمك ربّاني
وقلت الحقّ يا حق * ولم تنطق ببهتان
ونقل عن أبي نعيم في حليته [ 1 : 67 ] والخطيب في الأربعين ، عن السدي ، عن عبد خير ، عن علي عليه السّلام قال : لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أقسمت أن لا أضع ردائي على ظهري حتّى أجمع بين اللوحين فما وضعت ردائي حتّى جمعت القرآن .