والحمد للّه المحسن المجمل المنعم المعبود ، والصلاة على رسوله وآله معادن الإحسان والجود .
هذا ما خطر بخاطري الفاتر وذهني القاصر من توجيه هذا الكلام ، فإن وافق أذهان الأذكياء وأنظار الألبّاء فهو المرام ، وإلّا فلهم أن ينظروا نظرا يتمّوا به مناظرة شيخ الأنام ، أو يردّوها ردّا كما ردّها هذا الرجل الفهّام ، والعلم عند اللّه وعند أهله محمّد وآله عليهم السّلام .
كتبه مع قصور الباع واختلال الأوضاع بيمناه الجانية الفانية العبد الجاني محمّد بن الحسين إسماعيل المازندراني ، عفى اللّه عنهما ذنوبهما بمحمّد وعلي وآلهما عليهما وآلهما من الصلوات أفضلها ومن التحيات أكملها .
وتمّ استنساخ وتصحيح هذه الرسالة في ( 5 ) ربيع الأوّل سنة ( 1411 ) ه في بلدة قم المقدّسة على يد العبد السيّد مهدي الرجائي عفي عنه .
وتم مراجعتها ثانيا في يوم الجمعة ( 29 - شوّال - 1426 ) والحمد للّه ربّ العالمين .
الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى ) — صفحة 624
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٦٢٤