وقد ثبت أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله لعنه في سبعة مواضع .
وروى سالم بن أبي الجعد ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : معاوية في تابوت مقفّل عليه في جهنّم « 1 » .
وروى الوارث بن سعد بن جهم عن سفينة مولى أمّ سلمة ، أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله كان جالسا ، فمرّ أبو سفيان على بعير ومعه معاوية وأخ له ، وأحدهما يقود البعير والآخر يسوقه ، فقال النبي صلّى اللّه عليه واله : لعن اللّه الحامل والمحمول والقائد والسائق « 2 » .
وسأل رجل شريك القاضي عن فضائله ، فقال : إنّ أباه قاتل النبي ، وهو قاتل الوصي ، وأمّه أكلت كبد حمزة ، وابنه قتل سبط النبي ، فهل تريد منقبة أخرى .
ومن هنا قيل بالفارسية :
داستان پسر هند مگر نشنيدى * كه از سه تن أو به پيمبر چه رسيد
پدر أو لب ودندان پيمبر شكست * مادر أو جگر عم پيمبر بمكيد
خود بناحق حق داماد پيمبر بستد * پسر أو سر فرزند پيمبر ببريد
بر چنين قوم تو لعنت نكنى شرمت باد * لعن اللّه يزيد وعلى آل يزيد
وقال ابن عبّاس : أرسلني رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أدعوه ، فقال : قل له يأكل ، فأتيته فأخبرته ثلاث مرّات ، فقال النبي صلّى اللّه عليه واله : اللّهمّ لا تشبع بطنه . ولقد رأيته وإنّ الثوب ليعقد في عنقه ، ثمّ يحثو يأكل كما يأكل البعير ، فو اللّه ما شبع في شيء حتّى مات « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 33 : 189 .
( 2 ) بحار الأنوار 33 : 190 .
( 3 ) بحار الأنوار 44 : 76 ، وشرح نهج البلاغة 4 : 55 ، وصحيح مسلم 4 : 194 .