به حسن وخلق ووفاگر بيار ما نرسد * تو را در اين سخن انكار كار ما نرسد
هزار نقد به بازار كائنات آرند * يكى به سكّهء صاحب عباء ما نرسد
هزار نقش برآيد ز كلك صنع يكى * به دلپذيرى نقش ونگار ما نرسد
وأيضا الفضائل : إمّا نفسانية ، أو بدنية ، أو خارجية . وعلى التقديرين الأوّلين :
فإمّا أن تكون متعلّقة بالشخص نفسه ، أو بغيره . وأمير المؤمنين عليه السّلام قد جمع الكلّ .
أمّا فضائله النفسانية المتعلّقة به ، كعلمه وزهده وكرمه وحلمه إلى غير ذلك ، فهي أشهر من أن يخفى . والمتعلّقة بغيره كذلك ؛ لظهور العلوم عنه واستفادة غيره منه .
وكذا فضائله البدنية ، كالعبادة والشجاعة والبرّ والصدقة .
وأمّا الخارجية ، فكالنسب ولم يلحقه فيه أحد ، لقربه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وتزويجه إيّاه كريمته سيّدة النساء . وقوله عليه السّلام : « نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد » « 1 » وكان أولاده عليهم السّلام أشرف الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وبعد أبيهم ، كما سيجيء بيانه إن شاء اللّه تعالى .
وعن حذيفة بن اليمان ، قال : رأيت النبي صلّى اللّه عليه واله أخذ بيد الحسين بن علي عليهما السّلام ، وقال : أيّها الناس هذا الحسين بن علي ألا فاعرفوه وفضّلوه ، فو اللّه لجدّه أكرم على اللّه من جدّ يوسف بن يعقوب عليهما السّلام ، هذا الحسين بن علي بن أبي طالب في الجنّة ، وجدّته في الجنّة ، وأمّه في الجنّة ، وأبوه في الجنّة ، وعمّته في الجنّة ، وخاله في الجنّة ، وخالته في الجنّة ، وأخوه في الجنّة ، وهو في الجنّة ، ومحبّوهم في الجنّة ، ومحبّوا محبّيهم في الجنّة « 2 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 22 : 406 و 26 : 269 و 46 : 278 و 65 : 45 .
( 2 ) إحقاق الحقّ 11 : 282 عن المناقب لابن المغازلي .