وفعلت ما أمرت به ، فسقط منّي على ظهر البعير شبه الوزغ أصغر من الوزغ ، وسكن ما بي « 1 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ للّه عبادا لهم في أصلابهم أرحام كأرحام النساء ، فسئل فما بالهم لا يحملون ؟ فقال : إنّها منكوسة ، ولهم في أدبارهم غدة كغدة البعير ، فإذا هاجت هاجوا ، وإذا سكنت سكنوا « 2 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه واله : من مكّن من نفسه طايعا يلعب به ، ألقى اللّه عليه شهوة النساء « 3 » .
هذا ، ولنرجع إلى ما كنّا فيه ، فنقول :
وفي الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة - فالسند صحيح - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : ما تروي هذه الناصبة ؟
فقلت : جعلت فداك فيماذا ؟
فقال : في أذانهم وركوعهم وسجودهم .
فقلت : إنّهم يقولون : إنّ أبي بن كعب رآه في النوم .
فقال : كذبوا ، فإنّ دين اللّه عزّ وجلّ أعزّ من أن يرى في النوم .
قال : فقال له سدير الصيرفي : جعلت فداك فأحدث لنا من ذلك ذكرا .
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ اللّه عزّ وجلّ لمّا عرج بنبيه صلّى اللّه عليه واله إلى سماواته السبع ، أمّا أولاهن فبارك عليه . والثانية علّمه فرضه ، فأنزل اللّه محملا من نور فيه أربعون
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 : 55 ح 7 .
( 2 ) فروع الكافي 5 : 549 ح 3 .
( 3 ) فروع الكافي 5 : 549 ح 1 .