أفضلهم ، وأينما نكون فشيعتنا معنا « 1 » .
وفي هذه الأخبار من البشارة للشيعة والإشارة إلى فضلهم وقدرهم عند اللّه وعندهم عليهم السّلام ما لا يخفى .
ومثلها ما في أصول الكافي : بإسناده إلى أبي الصباح الكناني ، عن أبي جعفر عليه السّلام :
ما خلق اللّه خلقا أكرم على اللّه عزّ وجلّ من مؤمن ؛ لأن الملائكة خدّام المؤمنين ، وإنّ جوار اللّه للمؤمنين ، وإنّ الجنّة للمؤمنين ، وإنّ الحور العين للمؤمنين الحديث « 2 » .
وما في كتاب الاحتجاج للطبرسي : عن النبي صلّى اللّه عليه واله حديث طويل ، وفيه : يا رسول اللّه أخبرنا عن علي عليه السّلام هو أفضل أم ملائكة اللّه المقرّبون ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : وهل شرّفت الملائكة إلّا بحبّها لمحمّد وعلي وقبولها ولايتهما ، انّه لا أحد من محبّي علي عليه السّلام نظف قلبه من قذر الغشّ والدغل والغلّ ونجاسة الذنوب إلّا لكان أطهر وأفضل من الملائكة « 3 » .
وفي كتاب الخصال : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : المؤمن أعظم حرمة من الكعبة « 4 » .
وفي عيون الأخبار : بإسناده إلى الرضا عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : إنّ المؤمن يعرف بالسماء كما يعرف الرجل [ أهله و ] « 5 » ولده ، وأنّه لأكرم على اللّه تعالى من
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 2 : 205 .
( 2 ) أصول الكافي 2 : 33 ح 2 .
( 3 ) الاحتجاج 1 : 52 ، بحار الأنوار 11 : 136 .
( 4 ) الخصال ص 27 ح 95 .
( 5 ) الزيادة من المصدر .