علي بن أبي طالب عليهما السلام .
فأوّل من اجتمع له نسب الحسن والحسين الباقر عليهم السلام ، فالباقر عليه السلام أشرف أرباب الانساب ، وله نسب الحسن والحسين عليهما السلام ونسب الأكاسرة من قبل جدّته شهربانوية ، وجدّته ولد أم عبد اللّه من حافدات أبي بكر .
وعبد اللّه « 1 » بن زين العابدين عليه السلام . كان زيد بن الحسن المتولّي لصدقات أمير المؤمنين علي عليه السلام ، فخرج زيد بن علي عليه السلام المصلوب إلى الخليفة هشام بن عبد الملك ، والتمس منه أن يجعل تولية ملك الصدقات إلى أخيه عبد اللّه بن زين العابدين عليه السلام فجعله هشام متوليا وزيد بن الحسن مشرفا عليه .
وعبد اللّه بن زين العابدين عليه السلام كان عالما راويا للأخبار ، وهو الّذي يروي عن أبيه وأبوه عن جدّه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله انّه قد قال : البخيل كل البخيل من إذا ذكرت عنده فلم يصلّ علّي « 2 » . وتوفى وهو ابن سبع وخمسين سنة .
عمر بن زين العابدين عليه السلام وكان عمر أحد علماء السادة ، وكان المتولي لصدقات جدّه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في مدّة عهده ، وكان لا يمنع من أكل من الصدقات شيئا .
وقال عمر : المفرط في حبّنا كالمفرط في بغضنا ، انزلونا ما أنزلنا اللّه به ولا تقولوا فينا ما ليس فينا « 3 » .
هامش
( 1 ) وهو الملقّب بالباهر .
( 2 ) رواه المحدث الكبير الشيخ الصدوق في معاني الأخبار ص 246 قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المقري ، قال : حدّثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن بندار بن المثنى التميمي الطبري ، قال : حدّثنا أبو نصر محمد بن الحجاج المقري الرقّي ، قال : حدّثنا أحمد بن العلاء بن هلال ، قال : حدّثنا سليمان بن بلال ، عن عمارة بن غزية ، عن عبد اللّه بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : البخيل حقا من ذكرت عنده فلم يصلّ علّي .
( 3 ) ذكره العلامة فخر الدين الرازي في الشجرة المباركة ص 121 وقال : وكان يقول : المفرط في حبنا كالمفرط في بغضنا . يشير به إلى أنّ الغلو غير جائز ، كما أنّ التقصير غير جائز .