محمّد وإبراهيم وجعفر وأحمد وإسماعيل وموسى وهارون وحمزة أبناء عبد اللّه بن عبيد اللّه
محمّد بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن الحسن بن عبيد اللّه « 1 »
له عباس وعبد اللّه وإبراهيم
ورقية أمّهم فاطمة بنت حمزة بن الحسن بن عبيد اللّه « 2 » ، وله جعفر وأمّه لامّ ولد
أما العمريّة العلويّة ، فهم من أولاد عمر بن علي الأطرف « 3 » ، وولد عمر :
محمّد « 4 » بن عمر وفيه البقيّة ، وتوفّى وهو ابن ثلاث وستّين سنة ، وإسماعيل وأمّ حبيب وأمّ موسى ، أمّهم أسماء بنت عقيل بن أبي طالب .
وأمّ حبيب بنت عمر بن علي عليه السلام فانّها كانت عند الحسين « 5 » بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، فلها منه علي بن الحسين بن الحسن ، وفاطمة بنت الحسين .
هامش
- أولد ثمانية عشر ذكرا ، منهم أحمد وجعفر أولدا ولم يطل ذيلهما .
( 1 ) في النسخ : عبد اللّه .
( 2 ) في النسخ : عبد اللّه .
( 3 ) تخلف عمر هذا عن أخيه الحسين عليه السلام ولم يسر معه إلى الكوفة ، وكان قد دعاه إلى الخروج معه فلم يخرج ، ويقال : انه لما بلغه قتل أخيه الحسين عليه السلام خرج في معصفرات له وجلس بفناء داره وقال : أنا الغلام الحازم ولو اخرج معهم لذهبت في المعركة وقتلت ، وأراد الحجاج ادخاله مع الحسن بن الحسن عليه السلام في توليته صدقات أمير المؤمنين عليه السلام فلم يتيسّر له ذلك ، ومات عمر بينبع في زمن الوليد بن عبد الملك وهو ابن سبع وسبعين سنة وقيل خمس وسبعين . وذكر ابن حجر في التقريب : ذهب بعض المؤرخين إلى أنه استشهد في محاربة مصعب بن الزبير مع المختار بن أبي عبيد الثقفي ، وكان مع مصعب هو وأخوه عبيد اللّه فاستشهدا جميعا ، واللّه أعلم .
( 4 ) كان أحد رجال بني هاشم عقلا ونبلا ودينا ، وحضر يوما في مجلس ابن عمه زين العابدين عليه السلام فتكلم محمد ، فأعجب عليا عليه السلام فضله ، فمدحه فقال : فخري وشرفي طاعتي إياك يا بن عم ومحبتي لك ، فقال له :
يا بن عم قد أنكحتك بنتي خديجة ، وهي عندي بالمنزلة التي تعرف ، فقام اليه وقبل رأسه وقال : وصلتك رحم يا بن عم ، وأخذها فأولدها أولادا ، وكانت عنده في المنزلة الرفيعة .
( 5 ) المعروف بالأثرم .