بن لويّ . ثمّ قال : يا آل مرّة ، فرجع بنو جمع وبنو سهم ابنا نضر وبنو عدي بن كعب .
ثمّ قال : يا آل كلاب ، فرجع بنو تميم وبنو مخزوم . ثمّ قال : يا آل نضر ، فرجع بنو زهرة . ثمّ قال : يا آل عبد مناف ، فرجع بنو عبد الدار وبنو أسد ، فقال له أبو لهب :
هؤلاء بنو عبد مناف .
فقال النبي صلى اللّه عليه وآله : انّ اللّه تعالى أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين ، وأنتم الأقربون من قريش ، وانّي لا أملك لكم من الدنيا حظّا ، ولا من الآخرة نصيبا ، الّا أن تقولوا : لا اله الّا اللّه وأنّي رسول اللّه . فأشهد لكم بهذه الكلمة عند ربكم ، ويدين لكم بها العرب ، ويذلّ لكم بها العجم . فقال له أبو لهب : سائلك ألهذا دعوتنا ، فأنزل اللّه تعالى قوله
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ
.
ويقال لجماعة من الناس ، فئام والنفر والرهط دون العشيرة . ويقال : السادة العلوية أبناء رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله رهط المصطفى . وقال أبو عمرو [ كلثوم بن عمرو ] « 1 » العياني في المقصورة :
قبائل ما مثلها قبائل * الا بنو هاشم رهط المصطفى
لا يصطلى بنارهم « 2 » عند الوغا * ويصطلى بنارهم عند « 3 » القرى
هم الجبال امتنعت أن ترتقى * هم البحار ليس يعلوها القذى
والعصبة دون العشيرة إلى الأربعين . وأسرة الرجل رهطه الأدنون من أهل بيته . كذا ذكر هذه الجملة أبو حاتم الرازي في كتاب الزينة « 4 » .
هامش
( 1 ) الزيادة من نسخة « ق » و « ع » .
( 2 ) في « ن » و « ع » : بتارميم .
( 3 ) في « ق » : ليل .
( 4 ) والكتاب في عدة مجلّدات ، والموجود منه مجلّدان في مكتبة آية اللّه العظمى المرعشي النجفي ، وهذه العبائر المنقولة منه هي موجودة في المجلّدات الاخر من الكتاب .