[ وروى الشيخ معلقا عن الحسين بن سعيد ، عن حماد ، عن الحلبي ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام « 1 » . وفيه بحث طويل « 2 » ] .
ووقع فيه أيضا سند صورته هذه : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن حماد بن عيسى « 3 » . وهو سهو أيضا ، لان إبراهيم يروي عن حماد بن عيسى بغير واسطة ، ف « عن » وقعت موضع الواو ، وابدال الواو ب « عن » وعكسه وقع كثيرا في الأسانيد ، خصوصا في كتابي الشيخ رحمه اللّه .
ووقع في الاستبصار أيضا في كتاب الحج سند هذه صورته : عن الحسين ابن سعيد ، عن حماد ، عن الحلبي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام الخ « 4 » .
وهو خلاف الظاهر ، لان حماد ان كان ابن عثمان ، فالحسين لا يروي عنه بغير واسطة قطعا . وان كان ابن عيسى ، فهو لا يروي عن عبيد اللّه « 5 » الحلبي .
والمتعارف عند اطلاق لفظ « الحلبي » أن يكون هو وان اطلق على محمد بقلة ، والحال في رواية ابن عيسى عنه كما في عبيد اللّه .
باب حمدان
المشترك بين الثقة وغير ، ويمكن استعلام :
أنه ابن سليمان بن عميرة الثقة : برواية محمد بن يحيى العطار عنه ، وبرواية
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : 7 / 102 ح 43 .
( 2 ) الزيادة من « م » وهو في الواقع تكرار لماسيأتى .
( 3 ) فروع الكافي : 4 / 119 وكذا الشيخ في التهذيب : 4 / 250 ح 17 .
( 4 ) الاستبصار : 2 / 163 ح 8 والظاهر عندي أن المراد بالحماد هو حماد بن عيسى ، وبالحلبى هو عمران الحلبي ، كما لا يخفى على المتمهر بالأسانيد راجع الاستبصار :
2 / 279 ح 8 وغير هذا المورد من الموارد الكثيرة .
( 5 ) في « م » : عبد اللّه الحلبي وهو تحريف .