وثانيهما : ابن كلوب المجهول الحال ، ويتميز : برواية الحسن بن موسى الخشاب عنه ، ورواية الصفار عنه ، وبروايته هو عن إسحاق بن عمار .
باب فضالة
المشترك بين ثقة وغيره ، ويعرف :
أنه ابن أيوب الثقة : برواية الحسين بن سعيد عنه « 1 » ، ومحمد بن خالد ، ورواية أحمد بن أبي عبد اللّه ، وأبيه عنه ، ورواية علي بن مهزيار عنه .
وحيث لا تمييز فالظاهر عدم الاشكال ، لان من عداه لا أصل له ولا كتاب .
وقد يوجد في كتابي الشيخ : رواية ابن أبي عمير ، عن فضالة « 2 » . وهو سهو ، وصوابه وفضالة بالواو بدل « عن » « 3 » .
ووقع فيهما أيضا : رواية حماد بن عيسى ، عن فضالة « 4 » . وصوابه وفضالة .
قال الشيخ حسن في المنتقى في سند أورد الشيخ فيه رواية حماد عن فضالة :
وفي الطريق غلط يؤذن بقلة الضبط في ايراد الحديث ، وهو رواية حماد
هامش
( 1 ) وفي كتب الرجال في ترجمة الحسن بن سعيد : ان الحسين بن سعيد لا يروى عن فضالة الا بواسطة أخيه الحسن . وأقول : يمكن الجمع بينهما بان ينقل عن كتاب فضالة بلا واسطة « منه » .
( 2 ) تهذيب الأحكام : 1 / 379 ح 31 والاستبصار : 2 / 82 وفيه فضالة خلافا لما في جامع الرواة :
( 3 ) وقال الشيخ البهائي في مشرق الشمسين في الفصل الثالث [ ص 351 ] : رواية الأهوازي عن فضالة بواسطة ابن أبي عمير وان كانت قليلة ، الا أنها قد تقع ، بل أنكر بعض علماء الرجال روايته عنه بغير واسطة « منه » أقول : ومراده من بعض العلماء هو صاحب المعالم في المنتقى 1 / 48 حيث أنكر ذلك .
( 4 ) تهذيب الأحكام : 5 / 156 و 280 .