كَانَ مِنْ حَدِيثِهِ كَيْتَ وَكَيْتَ . . . الْخَبَرَ بِطُولِه . « 1 »
47 . امّ المقدام الثقفية « 2 »
تعداد حديث : 1 .
موضوع : نماز خواندن در سرزمين بابل ورد الشمس .
طبقه : أصحاب پيامبر صلى الله عليه وآله .
178
187 / 1 . [ علل الشرائع : ] أَبِي ، عَنْ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ عِيسَى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَزْوِينِيِّ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ الْقَلَانِسِيِّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْمُخْتَارِ الأْنْصَارِيِّ ، عَنْ أُمِّ الْمِقْدَامِ الثَّقَفِيَّةِ قَالَتْ : قَالَ لِي جُوَيْرِيَةُ بْنُ مُسْهِرٍ :
قَطَعْنَا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام جِسْرَ الصَّرَاةِ فِي وَقْتِ الْعَصْرِ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ أَرْضٌ مُعَذَّبَةٌ لَايَنْبَغِي لِنَبِيٍّ وَلَاوَصِيِّ نَبِيٍّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهَا ، فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُصَلِّ .
فَتَفَرَّقَ النَّاسُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً يُصَلُّونَ ، فَقُلْتُ : أَنَا وَاللَّهِ لَأُقَلِّدَنَّ هَذَا الرَّجُلَ صَلَاتِيَ الْيَوْمَ ، وَلَا أُصَلِّي حَتَّى يُصَلِّيَ ، فَسِرْنَا وَجَعَلَتِ الشَّمْسُ تَسْفُلُ ، وَجَعَلَ يَدْخُلُنِي مِنْ ذَلِكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ ، حَتَّى وَجَبَتِ الشَّمْسُ وَقَطَعْنَا الأْرْضَ فَقَالَ : يَا جُوَيْرِيَةُ ، أَذِّنْ . فَقُلْتُ : تَقُولُ : أَذِّنْ وَقَدْ غَابَتِ الشَّمْسُ ؟ ! فَقَالَ : أَذِّنْ . فَأَذَّنْتُ ، ثُمَّ قَالَ لِي : أَقِمْ . فَأَقَمْتُ ، فَلَمَّا قُلْتُ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، رَأَيْتُ شَفَتَيْهِ يَتَحَرَّكَانِ ، وَسَمِعْتُ كَلَاماً كَأَنَّهُ كَلَامُ الْعِبْرَانِيَّةِ ، فَارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ حَتَّى صَارَتْ فِي مِثْلِ وَقْتِهَا فِي الْعَصْرِ فَصَلَّى ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا هَوَتْ إِلَى مَكَانِهَا وَاشْتَبَكَتِ النُّجُومُ ، فَقُلْتُ : أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . فَقَالَ : يَا جُوَيْرِيَةُ ، أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ عز وجل يَقُولُ :
« فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ » *
؟ فَقُلْتُ : بَلَى . قَالَ : فَإِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ ، فَرَدَّهَا عَلَيَّ . « 3 »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 18 ، ص 43 - 44 .
( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 28 ، المشيخة .
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 41 ، ص 167 - 168 .