موضوع : نخستين مسلمان بودن علي بن ابىطالب .
طبقه : أصحاب پيامبر صلى الله عليه وآله .
185 / 1 . متن حديث در شمارهء 136 نقل شد .
46 . امّ معبد « 1 »
تعداد حديث : 1 .
موضوع : معجزات پيامبر .
طبقه : أصحاب پيامبر صلى الله عليه وآله .
177
186 / 1 . [ إعلام الورى : ] مِنْ مُعْجِزَاتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله حَدِيثُ شَاةِ أُمِّ مَعْبَدٍ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله لَمَّا هَاجَرَ مِنْ مَكَّةَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعَامِرُ بْنُ فَهِيرَةَ ، وَدَلِيلُهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُرَيْقِطٍ اللَّيْثِيُّ ، فَمَرُّوا عَلَى أُمِّ مَعْبَدٍ الْخُزَاعِيَّةِ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً بَرْزَةً تَحْتَبِي وَتَجْلِسُ بِفِنَاءِ الْخَيْمَةِ ، فَسَأَلُوا تَمْراً أَوْ لَحْماً لِيَشْتَرُوهُ فَلَمْ يُصِيبُوا عِنْدَهَا شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ ، وَإِذَا الْقَوْمُ مُرَمِّلُونَ فَقَالَتْ : لَوْ كَانَ عِنْدَنَا شَيْءٌ مَا أَعْوَزَكُمُ الْقِرَى . فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فِي كَسْرِ خَيْمَتِهَا فَقَالَ :
مَا هَذِهِ الشَّاةُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ ؟ قَالَتْ : شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ . فَقَالَ : هَلْ بِهَا مِنْ لَبَنٍ ؟ قَالَتْ : هِيَ أَجْهَدُ مِنْ ذَلِكَ . قَالَ : أَ تَأْذَنِينَ فِي أَنْ أَحْلُبَهَا ؟ قَالَتْ : نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ؛ إِنْ رَأَيْتَ بِهَا حَلْباً فَاحْلُبْهَا . فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ بِالشَّاةِ فَمَسَحَ ضَرْعَهَا ، وَذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ وَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي شَاتِهَا . فَتَفَاجَتْ وَدَرَّتْ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بِإِنَاءٍ لَهَا يُرِيضُ الرَّهْطَ ، فَحَلَبَ فِيهِ ثَجّاً حَتَّى عَلَتْهُ الثُّمَالُ ، فَسَقَاهَا فَشَرِبَتْ حَتَّى رَوِيَتْ ، ثُمَّ سَقَى أَصْحَابَهُ فَشَرِبُوا حَتَّى رَوُوا ، فَشَرِبَ آخِرَهُمْ وَقَالَ : سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْباً . فَشَرِبُوا جَمِيعاً عَلَلًا بَعْدَ نَهْلٍ حَتَّى أَرَاضُوا ، ثُمَّ حَلَبَ فِيهِ ثَانِياً عَوْداً عَلَى بَدْءٍ فَغَادَرَهُ عِنْدَهَا ، ثُمَّ ارْتَحَلُوا عَنْهَا ، فَقَلَّمَا لَبِثَتْ أَنْ جَاءَ زَوْجُهَا أَبُو مَعْبَدٍ يَسُوقُ أَعْنُزاً عِجَافاً هَزْلَى مُخُّهُنَّ قَلِيلٌ ، فَلَمَّا رَأَى اللَّبَنَ قَالَ : مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا ، وَالشَّاءُ عَازِبٌ وَلَاحَلُوبَةَ فِي الْبَيْتِ ؟ قَالَتْ : لَاوَ اللَّهِ ، إِلَّا أَنَّهُ مَرَّ بِنَا رَجُلٌ مُبَارَكٌ
هامش
( 1 ) . الطبقات الكبرى ، ج 8 ، ص 288 ؛ الاستيعاب ، ج 4 ، ص 495 .