تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
قد كتب المؤلّف في ختام هذه النسخة هكذا : حقّش اين است كه اسب‌دوانى وقلم‌رانى كردم در ظرف دو سه يوم ؛ واين نبود مگر از دو مائده يا سه مائدهء حضرت رضا عليه السلام به توجّه نفس نفيس أفضل العباد وأكمل الزهّاد ، زبدة الفضل وعمدة العلماء ، جناب الحاج ملّا مؤمن هراتيّ الأصل ، مجاور روضهء متبرّكهء رضويّه عليه السلام . خداوند مهربان ، مربّى اين زمان ، سركار آصف الدولة العليّه را وحيد گرداند در تسخير قلوب وطباع در ممالك محروسه وهر مكان كه نور صلوح واستعداد ايشان اشتداد وسريان داشته از بركت ويمن سعادت تشرّف به مجاورت وقرب حضور بارگاه اين باهر النور وكذا دو عالِم فاضل كامل نحرير بدل جامع ميان صورت ومعنى در همهء علوم عقليّه ونقليّه بالولاية الذاتيّة والاكتساب من نور « قذفه اللَّه في قلبه الشريف » جناب الحاج حاجي ميرزا هاشم - / أدام اللَّه ظلال إفاداته - / وجناب الآخوند ملّا عبد الوهّاب ، قطب زمان وبدل دوران . حرّره مؤلّفه الفقير ، إلى اللَّه الغني ، محمّد بن مقيم الدرزي البارفروشي المازندراني ، في تاسع عشر من شهر رجب المرجّب من شهور سنة 1259 ( تسعة وخمسين ومئتين بعد الألف ) بالمشهد المقدّس الرضويّة عليه السلام ، على مشرفه عليه السلام جميع الثناء والسلام من الخفيّ والجليّ . قد سمّيت الرسالة المسمّاة بالروضات بحمد اللَّه تعالى . 2 . النسخة الموجودة في مكتبة مسجد الأعظم بقم ، الرسالة الثالثة من المجموعة 251 ، مجهول كاتبها . ورمزناها ب « ألف » . وكتب الكاتب في ختام النسخة هكذا : تمّ في ثاني [ و ] عشرين من شهر جمادي الأوّل ، من شهور السنة سادس وثلاثين وثلاثمئة بعد الألف .