حَقٌّ ، وَأَنَّ رُسُلَكَ حَقٌّ ، وَأَنَّ أَوْصِيَاءَكَ حَقٌّ ، وَأَنَّ رَحْمَتَكَ حَقٌّ ، وَأَنَّ جَنَّتَكَ حَقٌّ ، وَأَنَّ نَارَكَ حَقٌّ ، وَأَنَّ قِيَامَتَكَ حَقٌّ ، وَأَنَّكَ مُمِيتُ الأْحْيَاءِ ، وَأَنَّكَ مُحْيِي الْمَوْتَى ، وَأَنَّكَ بَاعِثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، وَأَنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَارَيْبَ فِيهِ ، وَأَنَّكَ لَاتُخْلِفُ الْمِيعَادَ . اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَكَفَى بِكَ شَهِيداً ، فَاشْهَدْ لِي أَنَّكَ رَبِّي ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولَكَ نَبِيِّي ، وَالأْوْصِيَاءَ مِنْ بَعْدِهِ أَئِمَّتِي ، وَأَنَّ الدِّينَ الَّذِي شَرَعْتَ دِينِي ، وَأَنَّ الْكِتَابَ الَّذِي أَنْزَلْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله نُورِي . اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَكَفَى بِكَ شَهِيداً ، فَاشْهَدْ لِي أَنَّكَ أَنْتَ الْمُنْعِمُ عَلَيَّ لَاغَيْرُكَ لَكَ الْحَمْدُ ، وَبِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ ، لَاإِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، وَتَبَارَكَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَلَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، لَامَنْجَى وَلَامَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ عَدَدَ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَعَدَدَ كَلِمَاتِ رَبِّيَ الطَّيِّبَاتِ التَّامَّاتِ الْمُبَارَكَاتِ ، صَدَقَ اللَّهُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ .
ثُمَّ قَالَ : مَنْ قَالَ هَذَا فِي عُمُرِهِ مِئَةَ مَرَّةٍ حُشِرَ أُمَّةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ أُرْسِلَ إِلَيْهِ أَلْفُ أَلْفِ مَلَكٍ ، رَأْسُهُمْ مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ مجديال ، مَعَ كُلِّ مَلَكٍ أَلْفُ دَابَّةٍ ، لَيْسَ مِنْهُ دَابَّةٌ تُشْبِهُ الأْخْرَى ، وَأَلْفُ ثَوْبٍ لَيْسَ فِيهَا ثَوْبٌ يُشْبِهُ الآْخَرَ ، حَتَّى إِذَا انْتَهَوْا إِلَيْهِ وَقَفُوا فَيَقُولُ لَهُمْ مجديال : دُونَكُمْ وَلِيَّ اللَّهِ . وَيَنْهَضُونَ نَهْضَةَ مَلَكٍ وَاحِدٍ ، وَيُسَخَّرُ لَهُ الدَّوَابُّ كَدَابَّةٍ وَاحِدَةٍ ، وَالثِّيَابُ كَذَلِكَ ، وَتَحُفُّهُ الْمَلَائِكَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، يَسِيرُونَ وَيَسِيرُ مَعَهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ : هَذَا وَلِيُّ اللَّهِ ، فَطُوبَى لَهُ . وَلَايَمُرُّ بِزُمْرَةٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَلَا مِنَ الآْدَمِيِّينَ إِلَّا سَلَّمُوا عَلَيْهِ : سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ . وَعَظَّمُوا شَأْنَهُ حَتَّى يَقِفَ تَحْتَ لِوَاءِ الْحَمْدِ ، وَقَدْ ضُرِبَ لَهُ سَرِيرٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ، عَلَيْهِ قُبَّةٌ مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ فِيهَا حُورٌ عِينٌ ، فَيَتَّكِئُ فِيهَا مَرَّةً عَنْ يَمِينِهِ وَمَرَّةً عَنْ يَسَارِهِ ، حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ النَّاسِ وَيَنْزِلُونَ مَنَازِلَهُمْ .
ثُمَّ يَؤُمُّ أَلْفُ مَلَكٍ فَيَحُفُّونَهُ حَتَّى يَضَعُوا ذَلِكَ السَّرِيرَ عَلَى نَجِيبَةٍ مِنْ نَجَائِبِ الْجَنَّةِ مُبْتَهِرَةٍ مِنَ النُّورِ ، فَيَسِيرُ حَتَّى إِذَا أَتَى أَوَّلَ مَنَازِلِهِ ، وَإِذَا هُوَ بِقَهْرَمَانٍ مِنْ قَهَارِمَتِهِ يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ بِيَدِهِ ، فَلَوْ لَاأَنَّ اللَّهَ يَعْصِمُهُ لَهَوَى إِعْظَاماً لِذَلِكَ الْقَهْرَمَانِ ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ الْقَهْرَمَانُ : يَا وَلِيَّ اللَّهِ ، أَنَا قَهْرَمَانٌ مِنْ قَهَارِمَتِكَ مِنْ أَصْحَابِ هَذَا الْقَصْرِ ، وَلَكَ مِئَةُ قَصْرٍ مِثْلُ هَذَا الْقَصْرِ ، فِي كُلِّ قَصْرٍ قَهْرَمَانٌ مِثْلِي ، لِكُلِّ قَهْرَمَانٍ زَوْجَةٌ عَلَى صُورَةِ خَدَمٍ لأِزْوَاجِكَ ، وَلَكَ بِعَدَدِ كُلِّ جَارِيَةٍ زَوْجَةٌ ، وَلَكَ فِي كُلِّ بَيْتٍ مَا لَا
ميراث حديث شيعه — صفحة 184
مساهمون: مهدى مهريزى
ص١٨٤