تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
لَمْ يَكْتُبَا عَلَى عَلِيٍّ ذَنْباً مُذْ صَحِبَاهُ . « 1 » 357 397 / 7 . مُعْجَمُ الطَّبَرَانِيِّ ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى فَاطِمَةَ عليها السلام قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَاهَى بِكُمْ ، وَغَفَرَ لَكُمْ عَامَّةً وَلِعَلِيٍّ خَاصَّةً ، وَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ غَيْرُ هَائِبٍ لِقَوْمِي وَلَامُحَابٍّ لِقَرَابَتِي . هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ السَّعِيدَ كُلَّ السَّعِيدِ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَوْتِهِ ، وَأَنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَوْتِهِ . « 2 » 358 398 / 8 . عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لِعَلِيٍّ عليه السلام : أَمَا إِنَّكَ - يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ - وَشِيعَتَكَ فِي الْجَنَّةِ . « 3 » 359 399 / 9 . وَقَدْ أَوْرَدَهُ الْخُوارِزْمِيُّ فِي مَنَاقِبِهِ وَرَوَى الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الأْخْضَرِ الْجَنَابِذِيُّ فِي كِتَابِهِ مَرْفُوعاً إِلَى فَاطِمَةَ عليها السلام قَالَتْ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - بَاهَى بِكُمْ ؛ وَغَفَرَ لَكُمْ عَامَّةً وَلِعَلِيٍّ خَاصَّةً ، وَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ غَيْرُ مُحَابٍّ لِقَرَابَتِي ، إِنَّ السَّعِيدَ كُلَّ السَّعِيدِ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَوْتِهِ . « 4 » 360 400 / 10 . [ علل الشرائع : ] الْعَطَّارُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الأْشْعَرِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ ، عَنِ الْبَزَنْطِيِّ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ رَفَعَهُ ، عَن‌ْفَاطِمَةَ عليها السلام قَالَتْ : أَصَابَ النَّاسَ زَلْزَلَةٌ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ ، فَفَزِعَ النَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَوَجَدُوهُمَا قَدْ خَرَجَا فَزِعَيْنِ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام ، فَتَبِعَهُمَا النَّاسُ إِلَى أَنِ انْتَهَوْا إِلَى بَابِ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ عَلِيٌّ عليه السلام غَيْرَ مُكْتَرِثٍ لِمَا هُمْ فِيهِ ، فَمَضَى وَاتَّبَعَهُ النَّاسُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى تَلْعَةٍ ، فَقَعَدَ عَلَيْهَا وَقَعَدُوا حَوْلَهُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَى حِيطَانِ الْمَدِينَةِ تَرْتَجُّ جَائِيَةً وَذَاهِبَةً ، فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ عليه السلام : كَأَنَّكُمْ قَدْ هَالَكُمْ مَا تَرَوْنَ ؟ قَالُوا : كَيْفَ لَايَهُولُنَا وَلَمْ نَرَ مِثْلَهَا قَطُّ ؟ ! قَالَتْ : فَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ ثُمَّ ضَرَبَ الأْرْضَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا لَكِ ؟ ! اسْكُنِي . فَسَكَنَتْ فَعَجِبُوا مِنْ ذَلِكَ أَكْثَرَ مِنْ تَعَجُّبِهِمْ أَوَّلًا حَيْثُ خَرَجَ إِلَيْهِمْ ، قَالَ لَهُمْ : فَإِنَّكُمْ قَدْ عَجِبْتُمْ مِنْ صَنِيعِي ؟
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 38 ، ص 65 . ( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 39 ، ص 257 . ( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 39 ، ص 268 . ( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 39 ، ص 274 .