وَأَطْرَافُهَا رِضْوَانُ اللَّهِ ، وَهِيَ تَحْتَ عَرْشِ اللَّهِ ، وَبَيْنَ عَلِيٍّ وَبَيْنَ نُورِ اللَّهِ بَابٌ يَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ وَيَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ ، وَذَلِكَ وَقْتٌ يُلْجِمُ اللَّهُ النَّاسَ بِالْعَرَقِ ، عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ قَدْ أَضَاءَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، يَرْفُلُ فِي حُلَّتَيْنِ حَمْرَاوَيْنِ ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : خَلَقْتُكَ وَعَلِيّاً مِنْ طِينَةِ الْعَرْشِ ، ثُمَّ خَلَقْتُ ذُرِّيَّتَهُ وَمُحِبِّيهِ مِنْ طِينَةِ تَحْتِ الْعَرْشِ ، وَخَلَقْتُ مُبْغِضِيهِ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ ، وَهِيَ طِينَةٌ مِنْ جَهَنَّمَ . « 1 »
278
304 / 45 . مَنَاقِبُ : مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : ذِكْرُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عِبَادَةٌ . « 2 »
279
305 / 46 . بِأَسَانِيدَ مُتَعَدِّدَةٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله صَامَ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ مِمَّا صَامَ فِي شَعْبَانَ . « 3 »
280
306 / 47 . رَوَتْ عَائِشَةُ : عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله أَنَّهُ قَالَ : أَشَدُّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ رَأَى وُضُوءَهُ عَلَى جِلْدِ غَيْرِهِ . « 4 »
281
307 / 48 . رَوَوْا عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ فَاطِمَةَ كَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله قَامَ لَهَا مِنْ مَجْلِسِهِ ، وَقَبَّلَ رَأْسَهَا ، وَأَجْلَسَهَا مَجْلِسَهُ ، وَإِذَا جَاءَ إِلَيْهَا لَقِيَتْهُ ، وَقَبَّلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ ، وَجَلَسَا مَعاً . « 5 »
282
308 / 49 . رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ ، عَنِ السَّمْعَانِيِّ فِي كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقُولُ : عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ ، وَالْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ ، لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ . « 6 »
283
309 / 50 . رَوَى الْبُخَارِيُّ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ لَانَرَى إِلَّا الْحَجَّ ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْ مَكَّةَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 37 ، ص 78 - 79 .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 229 .
( 3 ) . وسائل الشيعة ، ج 10 ، ص 491 ، ح 13927 .
( 4 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ص 48 ح .
( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 40 .
( 6 ) . بحار الأنوار ، ج 29 ، ص 343 .