[ هي أحبّ وأنت أعزّ ]
[ و ] في المحاسن : قال عليّ :
يا رسول اللَّه ، أنا أحبّ إليك أم فاطمة ؟ قال : هي أحب إليّ منك ، وأنت أعزّ عليّ منها . « 1 »
أي أرقّ لها ؛ لأنّ الطبع له في المحبّة أثر ، والعزة من اللَّه تعالى ، فعليٌّ أجلّ قدراً منها عنده ، وليس للطبع في العزة أثر .
[ أنا شجرة ، وفاطمة حملها ]
[ وفيه ] أيضاً : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
أنا شجرة ، وفاطمة حملها ، وعليّ لقاحها ، والحسن والحسين ثمارها ، ومحبّونا أهل البيت ورقها ، وكلّنا في الجنّة حقاً حقاً . « 2 »
[ أنا وأنت من شجرة ]
وفي المحاسن « 3 » أيضاً عنه عليه السلام :
يا عليّ ، خُلقتُ أنا وأنت من شجرة : أنا أصلها ، وأنت فرعها ، والحسن والحسين أغصانها ، فمن تَعَلَّق بغصن من أغصانها دخل الجنّة .
[ مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ]
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وآله :
[ مثل ] أهل بيتي مثل سفينة نوح ؛ من ركبها فقد نجا ، ومن تخلّف عنها زجّ في النار . « 4 »
[ من مات على حبّهم مات شهيداً ]
وفي المحاسن « 5 » أيضاً : قال رسول اللَّه / 36 / صلى الله عليه وآله :
مَن مات على حبّ آل محمّد مات شهيداً ،
هامش
( 1 ) . مختصر المحاسن المجتمعة ، ص 182 ؛ ومثله في نزهة المجالس ، ص 569 ، ونسب ما بعده من الكلام إلىالكلاباذي .
( 2 ) . مختصر المحاسن المجتمعة ، ص 182 ؛ ونزهة المجالس ، ص 569 وفيه : ومحبّو أهل . . . حقاً وصدقاً صدقاً .
( 3 ) . مختصر المحاسن المجتمعة ، ص 183 ، ومثله في نزهة المجالس ، ص 570 .
( 4 ) . مختصر المحاسن المجتمعة ، ص 183 ؛ ونزهة المجالس ، ص 570 .
( 5 ) . مختصر المحاسن المجتمعة ، ص 183 ؛ وتقدم نحوه في أوائل الكتاب عن تفسير الثعلبي ؛ ومثله في نزهة المجالس ، ص 570 وقال : حكاه القرطبي في سورة الشورى .
أقول : روي في تفسير القرطبي ، ج 16 ، ص 23 ، ذيل الآية 23 من سورة الشورى نقلًا عن الزمخشري .