ثمّ حكي عنه عليه السلام مثل ما مرَّ بأنّه عليه السلام دخل وصلَّى ركعتين أطال فيهما ، ثمّ مدَّ يديه ، فقال :
اللَّهُمَّ يا ذَا الْمِنَنِ السَّابِغَةِ ،
إلى آخر الدعاء ، ثمّ قال إلى راحلته وركبها ، فسئِل : مَن أنتَ ؟
قال :
أنا إمام زمانكما . « 1 »
فصل ذكر في البحار
مساجد اخر
مفقودة الأثر ، وحكى عن بعض العلماء - كمؤلّف المزار الكبير - ذكر صلاة ودعاء فيها منها : مسجد غني « 2 » ، ومنها : مسجد الجعفي « 3 » ، ومنها : مسجد بني كاهل « 4 » ويعرف بمسجد أمير المؤمنين عليه السلام ، ولمّا كانت تلك المساجد مفقودة الأثر مشروكة العمل تركنا ما ذكر من أعمالها .
ومنها : المسجد المعروف الآن بمسجد الحنّانة قرب النجف ، وفيه يصلّي الناس .
وفي البحار « 5 » عن مولانا الصادق عليه السلام أنّه جاز بالقائم المائل في طريق الغريّ فصلّى عنده ركعتين ، فقيل له : ما هذه الصلاة ؟
قال :
هذا موضع رأس جدّي الحسين عليه السلام ، وضعوه هاهنا . « 6 »
وفي بعض كتب الأدعية والزيارة زيادة عمّا قلنا . . . « 7 » .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 447 ، ح 24 نقلًا عن إقبال الأعمال .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 448 . وانظر : المزار الكبير ، ص 146 ؛ مصباح الزائر ، ص 110 ؛ مزار الشهيد ، ص 280 .
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 449 . وانظر : المزار الكبير ، ص 149 ؛ مصباح الزائر ، ص 113 ؛ مزار الشهيد ، ص 283 .
( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 452 . وانظر : المزار الكبير ، ص 120 ؛ مزار الشهيد ، ص 289 .
( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 282 .
( 6 ) . أمالي الطوسي ، ص 682 ، ح 3 ؛ مصباح الزائر ، ص 119 ؛ مزار الشهيد ، ص 69 ؛ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 401 - 402 ، ح 6 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 10 ، ص 403 ، ح 3 ؛ جواهر الكلام ، ج 20 ، ص 93 .
( 7 ) . إلى هنا انتهت النسخة الّتي بأيدينا . وأمّا الزيادة الّتي ذكرها رحمه الله فهي :
لمّا توجّهوا من كربلاء ، ثمّ حُملوا إلى عبيد اللَّه بن زياد - لعنة اللَّه عليه - فقال هناك :
اللَّهُمَّ إنَّكَ ترى مَكاني ، وَتَسْمَعُ كَلامي ، وَلا يَخْفى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أمْرِي ، وَكَيْفَ يَخْفى عَلَيْكَ ما أنْتَ مُكَوِّنُهُ وَبارِئُهُ ؟ وَقَدْ جِئْتُكَ مُسْتَشْفِعاً بِنَبيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، وَمُتَوَسِلًا بِوَصِيِّ رَسُولِكَ ، فَأسْأَلُكَ بِهِما ثَباتَ الْقَدَمِ ، وَالْهُدى وَالْمَغْفِرَةَ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ . [ مزار الشهيد ، ص 69 ؛ بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 282 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 10 ، ص 403 ، ح 3 ] .