ويقول : الْعَفْو مئة مرّة ، وهكذا في البحار عن السيّد رحمه الله .
وذكر في بعض كتب الدعاء أنّه يقول في وداع المسجد :
اللَّهُمَّ دَعَوْتَني فَأجَبْتُ دَعْوَتَكَ ، وَصَلَّيْتُ مَكْتُوبَتَكَ ، وَانْتَشَرْتُ في أرْضِكَ كَمَا أَمَرْتَني فَأسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَمَلَ بِطاعَتِكَ ، وَاْجتِنابَ مَعْصِيَتِكَ وَسَخَطِكَ « 1 » ، وَالْكَفافَ مِنْ رِزْقِكَ ، يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ « 2 » . « 3 »
فصل في بيان أعمال مسجد صعصعة بن صوحان
قال في البحار « 4 » قال السيّد « 5 » رحمه الله : تصلّي فيه ركعتين ، فقل :
اللَّهُمَّ يا ذَا الْمِنَنِ السَّابِغَةِ « 6 » ، والآلاءِ الْوازِعَةِ « 7 » ، وَالرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ ، وَالْقُدْرَةِ الْجَامِعَةِ ، وَالنِّعَمِ الْجَسِيمةِ ، وَالْمَوَاهِبِ الْعَظِيمَةِ ، وَالأيادِي الْجَمِيلَةِ ، وَالْعَطايا الجَزِيلَة .
يا مَنْ لا يُنْعَتُ بِتَمْثيلٍ ، وَلا يُمَثَّلُ بِنَظيرٍ ، وَلا يُغْلَبُ بِظَهيرٍ .
يا مَنْ خَلَقَ فَرَزَقَ ، وَألْهَمَ فَأنْطَقَ ، وَابْتَدَعَ فَشَرَعَ ، وَعَلَا فَارْتَفَعَ ، وَقَدَّرَ فَأحْسَنَ ، وَصَوَّرَ فَأتْقَنَ ، وَاحْتَجَّ فَأبْلَغَ ، وَأنْعَمَ فَأسْبَغَ ، وَأعْطى فَأجْزَلَ ، وَمَنَحَ فَأفْضَلَ .
يا مَنْ سَما فِي الْعِزِّ فَفَاتَ خَواطِرَ الأبْصارِ « 8 » ، وَدَنا فِي اللُّطْفِ فَجازَ هَواجِسَ « 9 » الأفْكَارِ .
يا مَنْ تَوَحَّدَ بِالْمُلْكِ « 10 » فَلَا نِدَّ لَهُ في مَلَكُوتِ سُلْطانِهِ ، وَتفَرَّدَ بِالآلاءِ وَالْكِبْرِياءِ فَلَا ضِدَّ لَهُ فِي
هامش
( 1 ) . الكافي : واجتناب سخطك . وفي مكارم الأخلاق وفلاح السائل : واجتناب معصيتك .
( 2 ) . في المصادر : والكفاف مِنَ الرِّزْقِ بِرَحْمَتِكَ .
( 3 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 309 ، ح 4 ؛ مصباح المتهجّد ، ص 247 ، ح 362 ؛ مكارم الأخلاق ، ج 2 ، ص 72 ، ح 1 ؛ فلاح السائل ، ص 366 ؛ مصباح المبتدي وهداية المقتدي ، ص 288 ؛ وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 246 - 247 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 22 ، ح 9 ؛ جواهر الكلام ، ج 14 ، ص 82 .
( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 446 ، ح 23 .
( 5 ) . مصباح الزائر ، ص 109 .
( 6 ) . السابغة : التامّة .
( 7 ) . أي : النعم الكافّة عن الأشياء المضرّة .
( 8 ) . المراد : البصائر أو الخواطر الّتي تحدث بعد الإبصار ، وفوته عنها عدم إدراكها له .
( 9 ) . يقال : هجس الشيء في صدره : أي خطر بباله .
( 10 ) . بِالمَجْدِ خ ل .