الحديث الثاني « 1 »
في نبوّة نبيّنا صلى الله عليه وآله وما دلّ عليها
في تفسير مولانا الإمام الحسن العسكري عليه السلام « 2 » في قوله تعالى :
« وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا
- إلى قوله تعالى -
أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ »
« 3 » ، قال العالم :
فلمّا ضرب اللَّه الأمثال للكافرين المجاهرين « 4 » الدافعين لنبوّة محمّد والناصبين المنافقين لرسول اللَّه ( الدافعين ما قاله محمّد صلى الله عليه وآله في أخيه علي ، و ) « 5 » الدافعين أن يكون ما قاله عن اللَّه عز وجل ، وهي آيات محمّد ومعجزاته ، مضافة إلى آياته الّتي بيّنها لعليّ بمكّة والمدينة ، ( ولم يزدادوا إلّاعتوّاً وطغياناً ، قال اللَّه تعالى لمردة أهل مكّة وعتاة أهل المدينة ) « 6 » :
« وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا »
حتّى تجحدوا أن يكون محمّد رسول اللَّه وأن يكون هذا المنزَل عليه كلامي ، مع إظهاري عليه بمكّة الباهرات من الآيات كالغمامة الّتي كانت تظلّه بها في أسفاره « 7 » ، والجمادات الّتي كانت تسلّم عليه من الجبال والصخور والأحجار والأشجار « 8 » ،
هامش
( 1 ) . اين حديث در أربعين حديث شانزدهم است .
( 2 ) . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ، ص 151 - 155 .
( 3 ) . سورة البقرة ، الآية 23 - 24 .
( 4 ) . المثبت من « ج » والمصدر ، وفي « أ » : المجاهدين .
( 5 ) . سقط من « أ » .
( 6 ) . سقط من « ج » .
( 7 ) . لاحظ : البحار ، ج 17 ، ص 355 ، ح 9 ، وص 358 .
( 8 ) . لاحظ : الأمالي الطوسي ، المجلس 12 ، ح 36 ؛ التبيان ، ج 1 ، ص 310 في تفسير الآية 74 من سورة البقرة ؛ المناقب لابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 125 فصل في نطق الجمادات ؛ الخرائج والجرائح ، ج 2 ، ص 494 ، ح 8 ؛ مسند الطيالسي ، ح 1907 ، مسند أحمد ، ج 5 ، ص 95 ط 1 ؛ صحيح مسلم ، ج 7 ، ص 58 ؛ سنن الدارمي