[ 8 ] « 1 »
الحديث الثامن « 2 »
عن ابن عباس رضي الله عنه عنه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
من انقطع إلى اللَّه كفاه [ اللَّه ] « 3 » كل مؤونة « 4 » ، ومن انقطع إلى الدنيا وكله اللَّه إليها ، ومن حاول أمراً بمعصية اللَّه [ تعالى ] « 5 » كان أبعد له مما رجا وأقرب مما اتّقى « 6 » ، ومن طلب محامد الناس بمعاصي اللَّه [ تعالى ] « 7 » عاد حامده منهم [ له ] « 8 » ذامّاً ، ومن أرضى الناس بسخط اللَّه وكله اللَّه إليهم ، ومن أرضى اللَّه بسخط الناس كفاه اللَّه شرَّهم [ ومَن أحسن ما « 9 » بينه وبين اللَّه كفاه اللَّه ما بينه وبين الناس ] « 10 » ومن أحسن « 11 » سريرته « 12 » أصلح اللَّه علانيته ، ومن عمل لآخرته كفاه « 13 » اللَّه أمر دنياه . « 14 »
[ الشرح ]
« انقطعَ إلى اللَّه » معناه : اختاره على كل ما سواه ، كما يقال : انقطعَ فلان عن المدينة إلى مكة ، أي : تَرَكَ المدينة وفارقها واختار مكة عليها ، وحقيقته : أنّ اللَّه تعالى
هامش
( 1 ) . في « ش » : « الجمعة » .
( 2 ) . تاريخ بغداد ، ج 7 ص 205 ؛ فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي ، ج 1 ص 94 ؛ المعجم الصغير للطبراني ، ج 1 115 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 4 ص 406 ؛ الدر المنثور لجلال الدين السيوطي ، ج 6 ص 233 .
( 3 ) . الزيادة من « ش » .
( 4 ) . العبارة في « خ » و « ش » والفتوحات المكية هكذا : « كفاه كل مؤونة فيها » .
( 5 ) . الزيادة من « ش » .
( 6 ) . في « خ » : « وأقرب مما أبقى » .
( 7 ) . الزيادة من « ش » .
( 8 ) . الزيادة من « ش » .
( 9 ) . في « ش » : « فيما » .
( 10 ) . ما بين المعقوفتين لم ترد في « خ » .
( 11 ) . في « ش » : « أصلح » .
( 12 ) . في « خ » : + / « و » .
( 13 ) . في البحار : « كفى » .
( 14 ) . بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 178 ، عن أعلام الدين .