1 . ابن الجعفرية روى في 573 ق ،
2 . عن ابن كتيلة في 553 ق ،
3 . عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن شهريار الخازن ، وهذا يروي عن أبي علي المفيد الثاني المذكور في كثير من الأسانيد ، وهو يروي عن :
4 . والده أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ( م 460 ق )
كما يساعد على هذه الوحدة الجغرافية للمنطقة .
وثانيا : أن الطائفة اقتصرت على فتاوى الشيخ الطوسي بعد وفاته حتى كادت أن تكون مقلّدة حتى عصر محمد بن إدريس الحلي الذي قام بالتجديد وفتح مجالًا واسعاً للنظر ، ومن هنا جاءت النقول التي ذكرها المؤلف بالمعنى لا بالنص ؛ فقد اتفقت كلمة فقهاء الطائفة على ما نقله من الفتيا في اليمين . وزيادة عبارة « قطيعة الرحم » من باب ذكر الأمثلة للمحرمات التي لا يقع اليمين بها .
وثالثا : أن ابن الجعفرية كان يحدّث عن حفظه ، وأن رواياته بالاعتماد على ما سمعه من مشايخه مما لا يوجد في كتاب من فوائده ، وما أكثرَ الفوائد التي يلقيها المؤلّفون لتوضيح مقاصدهم خارجاً ممّا لا يتيسّر ذكرها في الكتاب ، والله أعلم بالصواب .
وبالجملة : المراد بكلمة « الشيخ » الواردة في الكتاب مطلقةً هو الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، والله أعلم بالصواب .
هذه النسخة :
وقف على هذه النسخة المحدث النوري ، ووصفها ب « الكتاب الصغير » مع ذكر مفتتحه في المستدرك ، ج 3 ، ص 373 .
والنسخة في المكتبة الرضوية في مجموعةٍ كلّها أحاديث متفرقة ومنتخبات من كتب مختلفة ، يظهر من صاحبها أنه جمعها تذكرة