تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
المورد الثالث : في بيان حديث رواه الشيخ رضي الله عنه في قول النبي صلى الله عليه وآله : حبُّ عليٍّ حسنة لا تضرّ معها سيّئة ، وبغض عليٍّ سيّئة لا تنفع معها حسنة ، فقال في هذا الخبر : « والقول في وجهه خمسة أوجه » ، وعلى خلاف عادته في نقل الرواية مجرداً عن النظر ، أورد الوجوه الخمسة مؤيّدة بنصوص أخرى فراجعها ، وقد ذكرتها في المعجم فليراجع . المورد الرابع : قال ما لفظه : وعن الشيخ أنه قال : « لا يمين عند آل محمّد عليهم السلام إلّا بالله عز وجل ، ولا يمين بطلاق ولا عتاق ولا قطيعة رحم ؛ فإن حلف بذلك فيمينه باطلة ، ولا حنث فيها ، استغفر الله وحده » ويقارب هذا ما ذكره الشيخ الطوسي في النهاية ما نصّه : « اليمين المنعقدة عند آل محمّد هي : أن يحلف الإنسان بالله تعالى ، أو بشيء من أسمائه أيّ اسم كان ، وكل يمين بغير الله أو بغير اسم من أسمائه فلا حكم له - إلى أن قال : - ولا يقع اليمين بالطلاق ولا بالعتاق ولا بالظهار ولا بتحريم الرجل امرأته على نفسه » . « 1 »

والنتيجة :

ونستنتج ممّا تقدم ما يلي : اوّلا من ترجمة ابن الطحال : أن الطبقة تساعد على الإرجاع إلى الإسناد الأوّل ؛ فإنّ الفترة الزمنية في تاريخ الحديث بهذه الروايات عام 573 وتاريخ رواية ابن الطحال عن أبي علي المفيد الثاني - عام 509 - تقتضي واسطة واحدة بينهما ، وهو كذلك في إسناد مفتتح الكتاب ؛ فإن :
هامش
( 1 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 570 ، ط 1343 ش .
ميراث حديث شيعه — صفحة 126 | مهدى مهريزى / على صدرائى خوئى