لِلدِّينِ حَنِيفاً »
« 1 » ؟ قال : « أمره أن يقيمه للقبلة حنيفاً ، ليس فيه من عبادة الأوثان شيء خالصاً مخلصاً » . « 2 »
وفي كتاب حمّاد بن عيسى روايته عن حريز « 3 » بن عبد اللَّه ، عن زرارة بن أعين قال :
سألت أبا جعفر عن قول اللَّه عز وجل :
« إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً »
« 4 » قال : « يعني وجوبها ، أي موجوباً » . « 5 »
ذكر الصلوات الخمس وعدد ركعاتهنّ
في كتاب حمّاد بن عيسى روايته ، عن حريز بن عبد اللَّه ، عن زرارة بن أعين قال : سألت أبا جعفر عمّا فرض اللَّه / 7 / من الصلاة ؟ فقال : « خمس صلوات في الليل والنهار » .
قلت : هل سمّاهنّ في كتابه ؟ قال : « نعم ، قال اللَّه لنبيه :
« أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ »
« 6 » ودلوكها : زوالها ، وفي ما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل أربع صلوات سمّاهن وبيَّنهن ، وغسق الليل انتصافه . ثمّ قال [ تبارك وتعالى ] :
« وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً »
« 7 » ، فهذه الخامسة ، وقال في ذلك :
« أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ »
« 8 » وطرفاه : المغرب والغداة ،
« وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ »
« 9 » [ وهي ] صلاة العشاء الآخرة . وقال :
« حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى »
« 10 » وهي : صلاة الجمعة والظهر في سائر الأيام ،
هامش
( 1 ) . سورة الروم ، الآية 30 .
( 2 ) . دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 131 ؛ الكافي ، ج 2 ، ص 15 ؛ التهذيب ، ج 2 ، ص 42 ؛ تفسير العياشي ، ج 2 ، ص 12 .
( 3 ) . في الأصل : « وجرير » وهو تصحيف .
( 4 ) . سورة النساء ، الآية 103 .
( 5 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 272 .
( 6 ) -
( 7 ) - 6 و . سورة الإسراء ، الآية 78 .
( 8 ) . سورة هود ، الآية 114 .
( 9 ) -
( 10 ) 9 و . سورة البقرة ، الآية 238 .