تناجي ما انصرفت » « 1 » .
عن جعفر بن محمّد عليه السلام أنّه قال : « الصلوات « 2 » الخمس مَن حافظ على مواقيتهنّ وأقام حدودهنّ لقي اللَّه يوم القيامة وله عهد يدخله الجنّة ، ومن ضيَّع مواقتيهنّ ولم يقم حدودهنَّ لقي اللَّه ولا عهد له عنده ؛ فإن شاء غفر له ، وإن شاء عذّبه » . قيل : فمن كان في الصلاة فأعجلته حاجة ؟ قال : « أو لا يعلم أنّ قضاء الحاجة بيد الّذي يصلّي له هو ؟ » . « 3 »
وفي كتاب القضايا رواية أحمد بن الحسين [ بن حفص الخثعمي ] ، عن عباد بن يعقوب [ الرواجني ] قال : أخبرنا أسباط بن محمّد « 4 » ، عن موسى بن عبيدة [ بن نشيط ] « 5 » ، عن [ إبراهيم بن ] عبد اللَّه بن حنين « 6 » ، عن أبيه من كتاب عليٍّ ، عن عليّ - صلوات اللَّه عليه - قال : « مثل الّذي لا يتمّ صلاته كمثل حُبْلَى حملت حتى إذا دنى نفاسها أسقطت ، فلا هي ذات حمل ولا هي ذات ولد » . « 7 »
باب من ذكر فضل الصلاة والإقبال عليها
في كتاب الصلاة من رواية أبي ذرّ أحمد بن الحسين بن أسباط ، عن يزيد بن خليفة قال : سمعت أبا عبد اللَّه يقول / 4 / : « إذا قام المصلّي إلى الصلاة نزلت عليه الرحمة من أعنان السماء إلى أعنان الأرض ، وحفّت به الملائكة ، وناداه ملك : لو يعلم هذا
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 265 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 210 .
( 2 ) . في الأصل : « الصلاة » .
( 3 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 267 ؛ التهذيب ، ج 2 ، ص 239 ( الرقم 945 ) .
( 4 ) . الظاهر أنّه « أسباط بن محمّد بن ميسرة » . راجع تهذيب الكمال ، ج 2 ، ص 354 .
( 5 ) . تهذيب الكمال ، ج 29 ، ص 104 .
( 6 ) . في الأصل : « خير » أو « حسين » . تهذيب الكمال ، ج 2 ، ص 124 روى عن أبيه وعليّ بن أبي طالب عليه السلام ولميسمع منه .
( 7 ) . رأب الصدع ، ج 1 ، ص 220 ( الرقم 271 ) عن عليّ عليه السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : « يا عليّ » وذكر الحديث ؛ دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 136 .