إلّا الحسن الوشّاء ، ولا بأس به ، فيكون السند معتبراً ، و « أبو خديجة » قال النجاشي : إنّه ثقة ثقة « 1 » ؛ ولكن ضعّفه بعضهم « 2 » وفيه تأمّل ، وعلى هذا فالحديث معتبر جيّد ، وله فائدة تامّة ، فتدبّر .
هذا حديث معتبر سنداً وله فائدة جليلة .
باب اتقاء الحكومة
[ قوله : اتقوا الحكومة ( ص 4 ، ح 1 ) ] لا تنافي بين هذا الخبر والخبر السابق المتضمّن للإذن في القضاء لمن علم شيئاً من القضايا ؛ لأنّ الحكم بقضاياهم على سبيل النقل عنهم ، لا من عند أنفسنا ، والاجتهاد إنّما هو في معرفة حكمهم .
باب الحيف في الحكم
قوله : وكله اللَّه إيّاه ( ص 5 ، ح 1 ) يعني تخلّى بينه وبين شيطانه « أم ن » .
[ باب الخطأ في الحكم ]
قوله : أبعد من السماء ( ص 5 ، ح 2 ) يعني سقط عن درجة أهل الثواب أبعد ما بين السماء والأرض ، وهذا ردّ على من يقول : للمجتهد المخطئ أجر واحد ، وللمصيب أجران « أم ن » .
[ باب الاتفاق على عدلين في الحكومة ]
[ قوله : وروى داود بن حصين ، عن عمر بن حنظلة ( ص 5 ، ح 2 ) ] في الطريق إلى داود ، الحَكم بن مسكين وهو مجهول ، وفي الكافي رواه بطريق آخر فيه محمّد بن عيسى « 3 »
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي ، ص 188 ، رقم 501 .
( 2 ) . الطوسي في الفهرست ، ص 226 ، رقم 337 .
( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 67 ( ح 10 ) وج 7 ، ص 12 ( ح 5 ) .