باب نوادر الحجّ
قوله : مثله لأعدائكم . . . الخ ( ص 309 ، ح 18 ) يعني : عند الملأ يكون هكذا يرى « أم ن » .
[ باب سياق مناسك الحجّ ]
قوله : الرقطا دون الردم ( ص 321 ، باب 213 ) أقول : صوابه الرمضاء « 1 » ، والمراد من الردم الموضع المسمّى الآن بالمرعى « أم ن » .
باب من جاء في من حجّ
فهرست : من مات في أحد الحرمين مكة والمدينة ، لم يعرض ولم يحاسب .
قوله : وقوائم المنبر ربت « 2 » في الجنّة ( ص 340 ) أي نشأت ، وفي بعض النسخ « رتب » .
باب ثواب زيارة النبي صلى الله عليه وآله
قوله : ما من نبي ولا وصي يبقى . . . الخ ( ص 345 ، ح 3 ) هنا شبهة مشهورة وهي أنّ نوح عليه السلام نَقل عظام آدم عليه السلام من السرنديب إلى نجف وموسى عليه السلام نَقل عظام يوسف عليه السلام من مصر إلى بيت المقدس ، ورأس الحسين عليه السلام نُقل من كربلاء إلى الشام ، ثمّ من الشام إلى نجف ، وأنّ بعض أهل الكتاب كان يأخذ عظم الأنبياء عليهم السلام ويستسقي ، وكان بإذن اللَّه ينزل المطر حتّى اخذ منه ذلك العظم ، فما نزل المطر بعد ذلك باستسقائه ، وقد نطقت الأحاديث بتلك الوقائع .
ويمكن أن يقال بعدُ أن « 3 » ترفع إلى السماء ترجع إلى الأرض ، ويؤيّده قوله صلى الله عليه وآله :
هامش
( 1 ) . في الكافي ، ج 4 ، ص 454 ، ح 1 : « الرفضاء » .
( 2 ) . في المصدر : « رتب » .
( 3 ) . في النسخة : بعد بأن ، من دون التنقيط .