المتعارفين يكونان بهذا السبب ، ويمكن الجمع بين هذا الحديث الشريف وبين القواعد النجوميّة بأنّ اللَّه قدّر أن يستعتبهم بهاتين الآيتين في الوقتين المذكورين في كتب النجوميّة ، كما جرت عادته تعالى بأن يكون نزول العذاب على الأمم السالفة في يوم الأربعاء ، وما ادّعاه المصنّف رحمه الله / 66 / من أن يكون الخسوف والكسوف على وجهين بعيد جدّاً .
ثمّ اعلم أنّ ظاهر الحديث الشريف أنّ الملك الموكل بتحريك الفلك يجرّ فلك الشمس مثلًا إلى تحت حتى تصل الشمس المذكورة في أعلاه إلى موضع الفلك . واللَّه أعلم « أم ن » .
باب صلاة الحبوة
[ قوله : ] روي عن إبراهيم بن أبي البلاد . . . الخ ( ص 348 ، ح 4 ) هذه الرواية رواها في يب « 1 » في الصحيح عن بسطان بن سابور ، عن الصادق عليه السلام وقال في آخرها : ويقرأ في كلّ ركعة ب « قل هو اللَّه أحد » و « قل يا أيّها الكافرون » .
آخر كتاب الصلاة [ قوله : ] ولو كان فضلًا . . . الخ ( ص 358 ، ح 4 ) يفهم من هذا الحديث الشريف ومن غيره أنّ نافلة رمضان ليست موظّفة ، ولا ينافيه استحباب ألف ركعة بقريب من [ صلاة ] « 2 » التراويح الشائع بين العامّة لأجل التقيّة ، كما لا ينافيه استحباب إكثار الصلاة في شهر رمضان « أم ن » .
باب ما جاء في مانع الزكاة
[ قوله : ] وروى ابن مسكان عن أبي جعفر ( ج 2 ، ص 7 ، ح 11 ) هذا الحديث مرسل ؛ لأنّ ابن مسكان لم يلحق بأبي جعفر عليه السلام .
آخر باب الأصناف التي تجب عليها الزكاة : قوله : وإن كان أقلّ من نصف القوت أخذ
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 3 ، ص 186 ( باب 20 ، ح 1 / 420 ) .
( 2 ) . موضعه بياض في النسخة .