باب ما يقول [ الرجل ] إذا استيقظ
قوله : وربّ المستضعفين ( ص 304 ، ح 2 ) أي الأئمّة عليهم السلام « أم ن » .
قوله : لابدّ لهذا البدن أن تريحه الخ ( ص 305 ح 5 )
الفرق بين الموت والنوم أنّ في الموت « 1 » ينقطع تعلّق النفس الناطقة بالبدن ، وفي النوم يبطل تصرّفها فيه ، فالمراد من خروج النفس الناطقة هنا [ عدم ] تصرفها في البدن ، والمراد من الروح هذا الجسم اللطيف البخاريّ الذي يتكوّن من لطافة الأخلاط وبخاريّتها ، وله مدخل عظيم في نظام البدن « أم ن » .
باب صلاة العيدين
قوله : يعنيأنّهما من صغار الفرائض ( ص 320 ، ذيل ح 1 ) أقول : حملُ لفظ سنّة على ما ثبت بغير نصّ الكتاب أولى من ذلك الحمل « أم ن » .
[ باب صلاة الاستسقاء ]
في خطبة الاستسقاء : وتأثّلت علينا . . . الخ ( ص 336 ، ح 14 )
في الصحاح : عذاب وبيل أي شديد « 2 » ، فيمكن أن يكون هنا تصحيف وصوابه :
تأبّلت ، وأصله توبّلت فقلبت الواو همزة « أم ن » .
باب صلاة الكسوف
قوله : « 3 » . يفهم من أحاديث مذكورة في تفسير علي بن إبراهيم أنّ أرضنا هي الأرض السابعة ، وأنّ كلّ واحدة من الستّ الباقية واقعة بين فلكين ، وأنّ بين أرضنا وبين سماء الدنيا بحراً ينزل منه المطر ، وظاهر هذا الحديث الشريف أنّ الخسوف والكسوف
هامش
( 1 ) . في النسخة : « الحديث » .
( 2 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 1839 .
( 3 ) . لم يكتب بعده في النسخة ، ويكون التعليق على الحديث الأوّل .