فهذه الخطبة أسجلها من علم بيانه المؤتلف ، وارتجلها لوقته عريّة عن الألف ، وجعلها عنوان علمه المتنوّع وفضله المختلف ، تشهد أنّ العناية الربّانية مرَتَ له أخلاف العلوم والآداب ، واستخرجت بمخضها له منه زبد الأوطاب ، وأنزلت على قلبه ولسانه معرفة الحكمة وفصل الخطاب « 1 » .
همانند اين سخنان را ،
ابن شهرآشوب مازندرانى ( م . 588 ) در مناقب آل أبي طالب « 2 » ،
محمّد بن يوسف شافعي ( م . 658 ) در كفاية الطالب « 3 » ،
علي بن يوسف بن جبر ( م . ق 7 ) در نهج الإيمان « 4 » ،
حسن بن أبي الحسن ديلمى ( م . ق 8 ) در أعلام الدّين « 5 » ،
علي بن يونس عاملي ( م . 877 ) در الصراط المستقيم « 6 » ،
إبراهيم بن علي كفعمى ( م . 900 ) در المصباح « 7 » ،
على متّقى هندى ( م . 975 ) در كنز العمّال « 8 » ،
ومحمّد باقر مجلسي ( م . 1070 ) در بحار الأنوار « 9 » ،
با اختلافاتى در اسناد ومتن خطبه ، آوردهاند .
روايتِ عليبن محمّدبن علي التميمي
يكى از كساني كه به روايت خطبهء مونقه پرداخته ، علي بن محمّد بن علي تميمي سبزوارى ( زنده در 553 ق ) است كه اين خطبه را به
هامش
( 1 ) . مطالب السؤول ، محمّد بن طلحه الشافعي ، ص 214 .
( 2 ) . مناقب آل أبي طالب ، ج 2 ، ص 58 .
( 3 ) . كفاية الطالب ، ص 393 - 397 .
( 4 ) . نهج الإيمان ، ص 278 .
( 5 ) . أعلام الدين ، ص 72 - 73 .
( 6 ) . الصراط المستقيم ، ج 1 ، ص 222 .
( 7 ) . المصباح ، ص 742 - 745 .
( 8 ) . كنز العمّال ، ج 16 ، ص 208 - 213 .
( 9 ) . بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 163 ، ج 74 ، ص 340 - 343 .