اين سخن مىراندند كه چه حرفى بيش از ديگر حروف در سخن به كار مىرود ؟ پس بر آن اتّفاق كردند كه حرف « الف » بيش از ساير حروف در گفتار كاربرد دارد . در اين هنگام اميرمؤمنان برخاست وبه بِداهه خطبهاى ايراد كرد كه در آن « الف » به كار نرفته بود . وهمين خطبه است كه آن را « مونقه » خواندهاند .
أستاذ محمد باقر محمودى ، دربارهء لفظ « مونقه » نوشته است :
المونقة : الحسنة المعجبة ، من قولهم : « أنق الشيء - من باب علم - أنقا » فهو أنق وأنيق ومونق : حسن معجب . وتسمية الخطبة بالمونقة ظاهرة ؛ لأنّها تعجب من سمعها « 1 » .
قطب الدين راوندى رحمه الله ( م . 573 ق ) در الخرائج والجرائح مىگويد :
إنّ الصحابة اجتمعوا يوماً وقالوا : ليس من حروف المعجم على أكثراً دوراناً من الألف .
فنهض علي عليه السلام وخطب على البديهة خطبة طويلة تشتمل على الثّناء على اللَّه والصلاة على النبيّ صلى الله عليه وآله وفيها الوعد والوعيد ، والمواعظ والزواجر ، وذكر الجنّة والنّار ، والنصيحة للخلق وغير ذلك ، وليس فيها ألف واحدةً ، وهي معروفة « 2 » .
ابن أبي الحديد ( م . 656 ق ) در شرح نهج البلاغة مىنويسد :
وأنا الآن أذكُرُ من كلامه الغريب ما لم يُورده أبو عبيد وابن قتيبة في كلامهما وأشرحه أيضاً ، وهي خطبةٌ رواها كثيرٌ من الناس له عليه السلام خاليةً من حرف الألف . قالوا : تذاكر قوم من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أيُّ حروفِ الهجاء أدخَل في الكلام ؟ فأجمعوا على الألف ، فقال عليٌّ عليه السلام :
حمدتُ من عظمت منّته . . . [ الخ ] « 3 » .
محمّد بن طلحه شافعي ( م . 652 ق ) پس از نقل اين خطبه ، چنين مىگويد :
هامش
( 1 ) . نهج السعادة ، محمد باقر المحمودي ، ج 1 ، ص 78 .
( 2 ) . الخرائج والجرائح ، قطب الدين الراوندي ، ج 2 ، ص 740 - 741 .
( 3 ) . شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد ، ج 19 ، ص 140 .