أبي طالب ] « 1 » أبا هاشم يحدث عن أبيه قال : ما أذّن امرؤ مسلم التماس اللَّه ، وتنجُّز موعده ، ورغبةً في ما عنده ، إلّاكان كالشاهر بسيفه في سبيل اللَّه حتى يغمده . « 2 »
ذكر كيفيّة الأذان
أجمع الرواة عن / 88 / أهل البيت - صلوات اللَّه عليهم - في ما علمت ورأيته في ما جمعت من الكتب المنسوبة إلى أهل البيت - صلوات اللَّه عليهم - على أنّ الأذان مثنى مثنى ، واختلفوا في الإقامة فروى بعضهم أنّها مثنى مثنى ، وروى بعضهم أنّها تفرد ، وأجمعوا . . . « 3 »
قال أبو جعفر [ يعني محمّد بن منصور بن يزيد المرادي ] « 4 » : وكان عبد اللَّه بن موسى يؤذّن مثنى مثنى ويقيم كذلك . « 5 »
وفيها عن عليّ بن عبد اللَّه ، عن أبيه [ أحمد بن عيسى بن زيد ] أنّه قال : الإقامة شفع . « 6 »
وفي الكتب الجعفرية من رواية أبي عليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي روايته عن أبي الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه قال : « اجتمعنا - ولد فاطمة عليها السلام - على أنّ الأذان مثنى مثنى » . « 7 »
وفي كتاب الصلاة من رواية أبي ذرّ أحمد بن الحسين بن أسباط ، عن عبد اللَّه بن
هامش
( 1 ) . دائرة المعارف بزرگ اسلامى ، ج 6 ، ص 373 - 381 ؛ تاريخ الإسلام ( 241 - 250 ) 66 ؛ سير أعلام النبلاء ، ج 12 ، ص 17 .
( 2 ) . رأب الصدع ، ج 1 ، ص 191 ، ( الرقم 228 ) .
( 3 ) . كتب الكاتب في الحاشية : « سقط في نسخة » .
( 4 ) . الظاهر أن هذه الرواية من كتب ابن سلام .
( 5 ) . رأب الصدع ، ج 1 ، ص 200 ، ( الرقم 240 ) .
( 6 ) . رأب الصدع ، ج 1 ، ص 201 .
( 7 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 303 .