[ متن رساله ]
بسم الله الرحمن الرحيم « 1 »
حمد مبرّا از شايبهء رعونت وريا ، وثناى محلّى به زيور صدق وصفا ، حضرت قادرى حكيمى را كه به جهت اظهار اسرار قدرت بىغايت واحضار آثار حكمت بىنهايت ، لطايف أثمار أرواح را در كثايف أشجار أشباح ، سارى ساخت كه
« ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ »
« 2 » وتسبيح وتنزيه ذات مقدّسش « 3 » را بر لسان هر مخلوقى جارى ساخت كه
« وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ »
« 4 » وبه مقتضاى جود ، أغصان نهال « 5 » وجود را به أزهار افراد نوع انسان منوّر كرد كه
« هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً »
« 6 » ودر مشاعيل جان وقناديل جنان ايشان به محض عنايت
« إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً »
، « 7 » مصابيح « 8 » علوم بر افروخت كه
« وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها »
« 9 » وبه تشريف وتكريم
« وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ »
« 10 » مخصوص فرمود وصيت فضيلت بنىآدم را به خافقين رسانيد كه
« وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا »
« 11 » وبر موجب « فأحببتُ أن اعرف » ، « 12 » جمال كمال انسان را به زيب عرفان وزينت حسن ايمان وزيور اخلاق احسان ، مزيّن ومُحلّى گردانيد كه
« الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى »
« 13 » وبر حسب
« وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً »
« 14 » هر كسى را بهقدر قابليت ، از نوال خوانِ عطا واحسانش حظّى كرامت
هامش
( 1 ) . ف : + / وبه نستعين .
( 2 ) . سورهء سجده ، آيهء 9 .
( 3 ) . ف : مقدّس .
( 4 ) . سورهء اسراء ، آيهء 44 .
( 5 ) . ف : زبان .
( 6 ) . سورهء فرقان ، آيهء 54 .
( 7 ) . سورهء بقره ، آيهء 30 .
( 8 ) . ف : به مصابيح .
( 9 ) . سورهء بقره ، آيهء 31 .
( 10 ) . سورهء اسراء ، آيهء 70 .
( 11 ) . سورهء اسراء ، آيهء 70 .
( 12 ) . جامعالأسرار ، ص 102 ، 144 ، 159 ، 162 ، 164 و 601 .
( 13 ) . سورهء طه ، آيهء 50 .
( 14 ) . سورهء لقمان ، آيهء 20 .