إصفهان بخط محمدعلي بن حبيب اللَّه الحسيني كان في سنة 1108 . . . « 1 »
ثم عدّ جملةً من مؤلَّفاته كما سيأتي .
وقال في تراجم الرجال :
عالم فاضل جليل ، له معرفة واسعة بالعلوم الإسلامية وتتبع فيها ، وخاصة الفلسفة والكلام والتفسير منها ، ويبدو أنه كان في شدة وضيق من بعض معاصريه المناوئين له ، فقد رأيت بخطه تعاليق له على نسخة من كتاب غاية المأمول في شرح زبدة الأصول للفاضل الجواد ، وكلّما كتب فيها اسمه كتبه هكذا « علي بن الحسين الكربلائي لعن اللَّه ظالميه » « 2 » ، وكذلك يكتب في سائر مؤلفاته وفوائده العلمية . وهو ذو نشاط في التأليف والتصنيف : فقد ألف كتباً ورسائل في سائر العلوم المتداولة في عصره . « 3 »
وقال سماحة العلّامة السيّد الوالد - حفظه اللَّه - في تلامذة العلّامة المجلسي « 4 » :
علي بن الحسين الكربلائي من العلماء المدرسين في أصبهان ، وكان مدرّساً بمدرسة « مريم بيكم » . له اطلاع واسع بالعلوم الإسلامية وخاصة الفلسفة والكلام منها . . .
ثم صرح ببعض مؤلَّفاته .
شيوخه
هو من تلامذة المولى محمد باقر المجلسي ؛ كما صرح بذلك في كتابه سراج السالكين .
أجاز آقا إلياس خان بكا « 5 » بإجازة مبسوطة ، وذكر من شيوخه في هذه
هامش
( 1 ) . الكواكب المنتثرة ، ص 547 .
( 2 ) . وقال في مقدمة رسالته هذه : فيقول المظلوم المكظوم الباثّ شكواه إلى المنتقم الحقيقي علي بن الحسينالكربلائي لعن اللَّه ظالميه وخذل خاذليه . . .
( 3 ) . تراجم الرجال ، حرف العين ، في أربعة أجزاء - تحت الطبع - .
( 4 ) . تلامذة العلّامة المجلسي ، ص 42 ( الرقم 55 ) .
( 5 ) . آقا إلياسخان بكا ، عالم فاضل من أعلام القرن الثاني عشر ، يبدو أنه كان من رجال الدولة مع اشتغالهبالعلوم الدينية ، قرأ على شيخنا المترجم له قدراً وافراً من المسائل العقلية والنقلية ، وأجازه بإجازة مبسوطة في منتصف شهر محرم سنة 1124 ق ، قال فيها : « فانّ الأخ في اللَّه ، الساعي في مرضاة اللَّه ، الجليل النبيل ، التقي النقي ، العالم العامل ، الفاضل الكامل ، صاحب الفطنة الألمعية والقريحة اللوذعية ، ذا الطبع الوقاد ، والذهن النقاد ، جامع كمال الخصال وخصال الكمال ، مقرب الحضرة العلية الخاقانية . . لمّا فاز من شطرَي العلم عقليّة ونقليّة بحظ كامل ، وحاز من قسمَيه النصيب الشامل . . » .
ولعله متفق مع إلياس بن علي رضا جهانشاه الإسترآبادي المذكور في الكواكب المنتثرة ، ص 75 .
انظر : تراجم الرجال ، المجلد الأول من المجلدات الأربعة منه - تحت الطبع - .