تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادوار فقه و كيفيت بيان آن ( فارسي ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
4 - « ما رواه عبد العزيز بن المهتدي . . قال : سألت الرضا عليه السلام فقلت : اتى لا ألقاك فى كل وقت فعمن آخذ معالم دينى ؟ فقال خذ عن يونس بن عبد الرحمن » . ( 1 ) عبد العزيز مهتدى گفت : از امام رضا ( ع ) پرسيدم من هميشه موفق نمىشوم شما را ملاقات كنم ، مسائل دينى خود را از چه كسى ياد بگيرم ؟ امام فرمود : از يونس بن عبد الرحمن . 5 - « ما رواه على بن مسيب الهمداني قال قلت للرضا عليه السلام شقتي بعيدة و لست اصل إليك فى كل وقت فمن آخذ معالم دينى ؟ قال : من زكريا بن آدم القمي المأمون على الدين و الدنيا » . ( 2 ) على بن مسيب همدانى گويد : به حضرت رضا ( ع ) عرض كردم در جايى دور دست زندگى مىكنم و به شما دسترسى ندارم ، از چه كسى احكام و مسائل دينى خود را فرا گيرم ؟ امام ( ع ) فرمود : از زكريا بن آدم قمى ، كه فردى مورد اطمينان در دين و دنياست . 6 - « ما رواه احمد بن اسحاق عن ابى الحسن عليه السلام قال : سألته و قلت من اعامل و عمن آخذ و قول من اقبل فقال : العمرى ثقتى فما ادى إليك عنى فعنى يؤدى و ما قال لك عنى فعنى يقول فاسمع له و اطع ، فانه الثقة المأمون . قال : و سألت ابا محمد عن مثل ذلك فقال العمرى و ابنه ثقتان فما اديا إليك عنى ، فعنى يؤديان و ما قالاك فعنى يقولان فاسمع لهما و اطعهما فانهما الثقتان المأمونان » . ( 3 ) احمد بن اسحاق گويد : از امام ابو الحسن ( ع ) پرسيدم احكام و مسائل شرعى خود را از چه كسى دريافت نمايم و قول چه كسى را به پذيرم ؟ امام فرمود : عمرى مورد اعتماد من است و هر چه از سوى من ابلاغ كرد ، از من است و هر چه از قول من گفت ، از من است ، بشنو و او را اطاعت كن ، زيرا او امين و مورد اطمينان است . راوى اضافه مىكند : از امام ابو محمد ( ع ) در بارهء فرد ديگرى مثل او سؤال كردم . فرمود : عمرى و پسرش هر دو مورد وثوق و اطمينان هستند و هر چه ابلاغ نمايند از من است و هر چه از قول من گويند ، گفتار من است ، بنا بر اين سخن آنها را بشنو و به كار بند ،
هامش
( 1 ) همان مأخذ ، حديث 34 . ( 2 ) همان مأخذ ، حديث 27 . ( 3 ) همان مأخذ ، حديث 4 .