مسائل عن الرضا عليه السلام « 1 » .
ومنها ، ما يوجد فيه من الأمور الناصّة على أنّه خرج عن أهل بيت العصمة والطهارة ، كالّذي في أوّله بعد الحمد والصلاة يقول : عبد اللَّه عليّ بن موسى الرضا عليه السلام « 2 » .
وقوله في باب الأغسال منه : ليلة تسعة عشر من شهر رمضان ، هي الليلة الّتي ضرب فيها جدّنا أمير المؤمنين عليه السلام « 3 » .
وقوله في كتاب الزكاة منه : أروي عن أبي العالم عليه السلام « 4 » .
وما في باب آخر منه : [ هذا ] ممّا ندامُ به نحن معاشر أهل البيت « 5 » .
وفي موضع آخر : وقد أمر بي أبي بقوله « 6 » ، وسألت أبي العالم عليه السلام ، إلى غير ذلك ممّا وقف عليه من تتبّعه .
ومنها ، أنّ احتمال الوضع فيه بعيد لما يلوح عليه من حقيقة الصدق والحقّ ، ولأنّ ما اشتمل عليه من الأصول والفروع والأخلاق أكثرها مطابق لمذهب الإماميّة وما صحّ عن الأئمّة ، ولا يخفى أنّه لا داعي للوضع في مثل ذلك ؛ فإنّ غرض الواضعين تزييف الحقّ وترويج الباطل ، والغالب وقوعه عن الغلات والمفوّضة ، والكتاب خال عمّا يوهم ذلك ، بخلاف غيره ممّا نسب إلى الأئمّة عليهم الصلاة والسلام ، ك مصباح الشريعة المنسوب إلى مولانا الصادق عليه السلام ، وتفسير الإمام المنسوب إلى سيّدنا أبي محمّد العسكري ؛ فإنّ من أمعن النظر في تضاعيفهما اطّلع على أمور عظيمة مخالفة لُاصول
هامش
( 1 ) . المصدر ، ص 358 ، ( الرقم 775 ) .
( 2 ) . الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام ، ص 65 .
( 3 ) . المصدر ، ص 83 .
( 4 ) . المصدر ، ص 197 .
( 5 ) . المصدر ، ص 402 . باب الدعاء في الوتر وما يقال فيه .
( 6 ) . المصدر ، ص 258 . باب الربا والسلم والدين والعينة .