تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
شيخ آقابزرگ در شرح حال وى چنين مى نويسد : السيد العلّامة الفقيه الأصولي المحدّث الرجالي الأجلّ ، سيّدنا ومولينا وشيخُ جُلِّ مشايخنا السيّد الميرزا محمّد هاشم بن العلّامة الحاج ميرزا زين العابدين بن السيد أبي القاسم جعفر بن العلّامة السيّد حسين بن المير أبي القاسم جعفر الكبير الموسوي الخوانساري الإصفهاني ، المشهور بچهارسوقي . من أعاظم علماء إصفهان ، المنتهي إليه الرئاسة في عصره ، ذكره أخوه العلّامة السيد محمّد باقر في كتابه روضات الجنات ، ترجمة والده وجدَّيْه الأعلى والأدنى ، وأمّا هو فكان طويل الباع في الفقه والأصول ، علّامة في علم الرجال ، كثير الاستحضار لفهارس الأصحاب ، جيّد الاطّلاع بأحوال العلماء ، أعجوبة عصره في الحفظ ، تلمّذ على العلّامة المير مدرّس الإصفهاني ، والعلّامة الأنصاري ، وعلى والده ، والعلّامة السيّد صدر الدين العاملي ، وهو صهره على بنته . ويروي عنه وعن شيخه العلّامة الأنصاري وعن أبيه وعن الشيخ مهدي بن الشيخ عليّ بن الشيخ الأكبر ، ويروي عنه جلّ مشايخنا مثل العلّامة النوري ، وجمال السالكين السيّد المرتضى الكشميري ، وسيّدنا أبي محمّد الحسن صدر الدين ، وشيخنا العلّامة الشيخ شريعة الإصفهاني النجفي ، نشرف بخدمته حين جاء زائراً في النصف من شعبان 1318 ق ، في الحائر الشريف ، وهو في غاية الضعف من تعب الطريق والسفر . ثمّ تشرّف إلى النجف واستولى عليه الضعف والمرض إلى أن توفّي في العشر الأواخر من شهر رمضان من تلك السنة ، ودفن بوادي السلام ، وتأسّفت كثيراً على أن حرمت من الاستجازة منه ، لإبتلائه بالمرض ، مع الضعف الملازم لكبر السنّ ، حيث إنّه ذكر في بعض مؤلّفاته أنّه ولد في أواخر سنة خمس وثلاثين ومئتين والألف ، وتوفّي 18 شهر رمضان 1318 ق .