وذَلَّ ملوك العَدْل مِنْ آل هاشمٍ * وبويعَ منهم مَنْ يجورُ ويَعْدِلُ
فَثَمَّ يَقومُ القائمُ الحقُّ منكم * فبالحقِّ يأتيكُم وبالحقّ يَعْمَلُ
سَمِيُّ نبيّ اللَّه ، نَفْسِي فداءُهُ * فَلا تَخْذِلوه يا بَنيَّ وَعجِّلوا
* * *
اللَّهُ حيٌّ ، قديمٌ ، قادرٌ ، صَمَدُ * وَلَيْسَ يَشْرَكُهُ في مُلْكِه أحدُ
هو الّذي عَرّف الكفارَ مَنزِلَهُم * والمؤمنينَ سَيَجْزِيهِم كما وُعِدُوا « 1 »
فإنْ تكُنْ دولةٌ كانتْ لَناعِظَةٌ * فهل عَسى أنْ يُرى في غيّها رَشَد
وَيَنْصُر اللَّهُ من والاهُ إنّ له * نصراً ، ويَمثُل للكفّار إذ عَنَدوا « 2 »
فإنْ نطقتُم بفخرٍ لا أباً لكُمُ * فِيمَنْ تضمّن مِنْ إخواننا أحدٌ « 3 »
فإنّ طلحةَ غادَرْناه مُنجدلًا * وللصفائحِ نارٌ بيننا تَقِدُ
والمرءُ عثمانُ أرْدَتْه أسِنَّتُنا * فجَيبُ زوجتهِ إذا خُبِّرَتْ قَدَدُ « 4 »
كانوا « 5 » الذوائبَ مِن فِهرٍ وأكرمَها * ثُمّ « 6 » الأنوفَ وحيثُ الفَرعُ والعَددُ
وأحمدُ الخيرُ قد أودى على عَجَلٍ * تحت العَجَاج أبيّاً وهو مجتهدُ
فَظَلّت الطيرُ والضِبعانُ تَركبه * فَحامِلٌ قطعةً منهم ومُفتقَدُ « 7 »
هامش
( 1 ) . في الديوان : والمؤمنون سيجبرهم بما وعدوا .
( 2 ) . في الديوان : نصْراً يمثّل بالكفّار إن عندوا .
( 3 ) . في الديوان : اللحْد .
( 4 ) . في الديوان : فجيبُ زوجتهِ إذ أُخبرت قِددُ .
( 5 ) . ورد في الديوان بيتٌ قبل هذا البيت وهو :في تسعةٍ ولواءٌ بَيْنَ أظهُرهم * لم يَنْكِلوا عَنْ حياضِ الموتْ إذ وردوا( 6 ) . في الديوان : حيثُ .
( 7 ) . هذا البيت والذي قبله مفقودتان في الديوان ، كما وردت ستة أبيات في الديوان مفقودة في أصلنا .