بحبله وسنّته ، وقد رأيتُ أن أجمع من عيون الأخبار الواردة في فضل السُّراة الأخيار قريش ، إذ كانوا لهذا الشرفِ مَنبعاً ، وللعزّ من بني هاشم مَحتِداً ومَطلعاً ، ثمّ أردفت ذلك بفضل السادة بني هاشم ؛ إذ هم كانوا المنتمي رسولِ اللَّه موئلًا ومرجعاً ، ثمّ بمناقب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم السَّنيّة ، ومآثره البهيّة ، وأتبع ذلك بفضل أبي بكر ، ثمّ عمر ، ثمّ عثمان ، ثمّ عليّ - رضي اللَّه عنهم أجمعين - ، ثمّ بمناقب آلرسول اللَّه عليه السلام ، وهم آل عليّ وآل عبّاس وآل جعفر وآل عقيل ، ثمّ بمناقب علماء الصحابة رجلًا رجلًا ، وآتي بعيون مناقبِ كلِّ مَن ذكرتُ على الانفراد ، وأجعلُ ذلك من أمالي أربعين مجلساً ، قَدْرَ ما انتهى إليَّ علمُه ، واتّصلَت بي روايتُهُ . وإلى اللَّه أرغب في تسهيل ما قَصَدتُ وتيسير ما ارَدتُ ، إنّه وليّ ذلك والقادرُ عليه . وقد قدّمتُ تراجِمَ ما امليه « 1 » ليسهل على الناظر فيه استخراج ما يقصدُهُ وينتخبُهُ .
[
فهرس الكتاب ]
المجلس الأوّل : ما وَرَد في فضائل قُريش وما لهم في العُقبى من رَغد العيش .
الثاني : ما وَرَد من شرف العالم في فضل السادة بني هاشم . الثالث : ذكر مناقب رسول اللَّه السَّنيّة ومآثره البهيّة . الرابع : ما ورد في رفع درجاتِ من أكثر عليه من الصلوات .
[ الخامس والسادس والسابع : في فضل الخلفاء الثلاثة على الانفراد ] . الثامن : مُجتنى نُزهة الطالب في فضل عليّ بن أبي طالب . [ التاسع : في فضائل الخليفتين الأوّل والثاني . العاشر : في فضائل الخلفاء الثلاثة أجمعهم ] . الحادي عشر : ما ورد من الأخبار المجتمعة في فضائل الأئمّة الأربعة . الثاني عشر : في من طعن على الأئمّة جاهلًا فأورث الخزي عاجلًا وآجلًا . الثالث عشر : في بيان فضل آل الرسول وما خصّوا به
هامش
( 1 ) . مقصوده مِن « تراجم ما امليه » ، فهرس مجالس الكتاب .