1919 - هموم الرجل على قدر همّته ، وغيرتُه على قدر حميّته . « 1 »
1920 - وقال عليه السلام في حقّ من أثنى عليه : هجم بهم العلم على حقيقة الإيمان ، وباشروا روح اليقين ، فانتهلوا « 2 » ما استوعر المترفون ، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون ، وصحبوا الدُّنيا بأبدان أرواحها معلَّقةٌ بالملإ الأعلى . أولئك خلفاء اللَّه تعالى في أرضه ، والدعاةُ إلى دينه ؛ آه آه شوقاً إلى رؤيتهم ! « 3 »
وله - عليه صلوات اللَّه العليّ العظيم - في ذكر الأشتر النخعي : هو سيف اللَّه ، لا يَنبو عن الضرب ، ولا كليلُ الحدّ ، ولا تستويه بدعةٌ ، ولا تتيه به غوايةٌ . « 4 »
1921 - وقال - عليه صلوات اللَّه العليّ الكبير - في وصف آل الرسول صلى الله عليه وآله : هم دعائم الإسلام ، وولائجُ الاعتصام . بهم عاد الحقّ إلى نصابه ، وانزاح الباطل عن مُقامه ، وانقطع لسانه عن منبته . عقلوا الدين عقل وعايةٍ ، لا عقل سماعٍ وروايةٍ .
هُم موضع سرّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وحُماة أمره ، وعَيبةُ علمه ، وموئل حكمه ، وكهوف كتبه ، وجبال دينه . هُم كرائم الإيمان ، وكنوز الرحمن ؛ إن قالوا صدقوا ، وإن صمتوا لم يُسبقوا ، هم كنوز الإيمان ، ومعادن الإحسان ؛ إن حكموا عدلوا ، وإن حاجُّوا خَصَموا .
هُم أساس الدين ، وعماد اليقين ، إليهم يفيء الغالي ، وبهم يلحق التالي . هُم مصابيح الظُّلَم ، وينابيعُ الحكم ، ومعادن العلم . « 5 »
[ حرف لا ]
وممّا ورد من حكمه - صلوات اللَّه وسلامه عليه وعلى أولاده الطيّبين الطاهرين المنتجبين المعصومين إلى يوم الدين - في حرف لا ، وتعدّ بمئة وتسعة وتسعين كلمة ؛ منها بالنهي ، ويعدّ بإحدى وتسعين كلمة ، وهو المورد الأوّل منه ؛ من ذلك قوله عليه صلوات اللَّه وسلامه :
هامش
( 1 ) . المصدر ، 10059 .
( 2 ) . في المصدر : فاستسهلوا ، وفي نسخة : فاستلانوا .
( 3 ) . المصدر ، 10061 .
( 4 ) . المصدر ، 10054 ؛ وفيه تستهويه بدل تستويه .
( 5 ) . المصدر ، 10062 .