ممّا نقل من تأليف العلّامة يحيى بن [ الحسن بن ] الحسين الحلّي - تولّى اللَّه مكافأته - في دفع من لا يريد أن تكون لفظة « مولى » . . .
نصّاً في أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين ، ويريد إخراجها عن ظاهرها ؛ من ناصبيٍّ حاسد ، أو مكابرٍ جاحد .
ثمّ يبتدئ المؤلّف بعده بقليل بنقل كلام الحلّي ، ويستمرّ في النقل إلى ص 45 من المخطوطة ، ثمّ يستعقبه بنقل شيء يسير من مشكاة الأنوار للسالكين مسالك الأبرار لإمام الزيدية المؤيّد باللَّه يحيى بن حمزة ، ثمّ ينقل المؤلّف بعده حديثاً واحداً من كتاب المعتمد ، ثمّ يُنهي الكتاب بنقل حديث واحد من تاريخ الطبري ، ويذكر في خلاله سنداً آخر للحديث لم يتبيّن لنا مصدره ، ولم نعرف رجاله .
إذاً فالكتاب كتابُ جَمْعٍ لأقوال الآخرين ، وليس فيه شيء من المؤلّف ، وهو يتضمّن أربع فقرات :
الفقرة الأولى : ولها النصيب الأوفر من الكتاب ، وكما صرَّح في المقدّمة ، نقَلها من تأليف العلّامة يحيى بن الحسين الحلّي ، ولم يصرّح باسم الكتاب الّذي أخذ عنه ، إلّاأنّنا بعد دراستنا للموضوع وملاحظة أنّ أسلوبه وزمانه يتناسب مع أسلوب وزمان العلّامة يحيى بن الحسن بن الحسين الحلّي الأسدي المعروف بابن البطريق ، رجّحنا أن يكون يحيى بن الحسين هو يحيى بن الحسن ، فيكون الاسم إمّا قد تصحف على المؤلّف أو الكاتب ، أو أنّه نسبه إلى جدّه . ثمّ راجعنا بعض كتبه مثل خصائص الوحي المبين ، والعمدة ، فوجدنا أنّ كلّ ما نقله المؤلّف هنا مذكور ضمن الفصل الرابع عشر من العمدة ، ويشكل هذا القسم بمقدار
ميراث حديث شيعه — صفحة 84
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٨٤